أستاذي حظرني مرة أخرى والآن تأجل تخرجي إلى 6 سنوات. أشعر أن دعائي لا يُستجاب.
السلام عليكم. ما كنت أتخيل أبدًا أني راح أكتب هذا الكلام، بس أنا وصلت حدي. فيه أستاذ رسبني عمد السنة الماضية، وصار تخصصي اللي كان 4 سنين يمتد لـ 5. تحملت بصبر، حافظت على صلاتي، صمت، ودعيت ليل ونهار، وأنا أحسب إن الله راح يفتح لي باب. بس الحين، نفس الأستاذ استخدم واسطته عشان يمنع تسجيلي للمواد نهائيًا. فتخرجي صار متأجل إلى 6 سنين. أنا تعبت فوق الوصف. أسوأ شي هو الشك اللي بدأ يتسلل لي: ليش الله مخلي هالشي يصير؟ هل ما دعيت كفاية؟ هل هو ما يستجيب إلا للي عندهم سلطة ومعارف؟ أشوف الظلم ينتصر ودعواتي كأنها تصطدم بجدار. إيماني يهتز، وأحس بفراغ رهيب. كيف أواجه هالظلم الإداري، وكيف أحافظ على ديني من الانهيار وكل شي حولي يحس إنه غير عادل؟