لم تكن دافعيتي مفقودة - بل كانت مدفونة تحت الانحرافات، السلام عليكم
السلام عليكم - لفترة من الوقت، كنت أصدق بصراحة أن حماسي قد تلاشى. كأن شيئًا ما بداخلي قد انطفأ. كان بدء أي شيء يبدو أصعب والأشياء التي كنت أهتم بها لم تعد تجذبني كما من قبل. كنت أقول لنفسي قصصًا: ربما أنا منهكة، ربما أصبحت كسولة، ربما هذه هي الحياة الآن. ما لم ألاحظ لوقت طويل هو كمية الضوضاء الخلفية التي كانت تملأ يومي. لا شيء دراماتيكي - فقط أشياء صغيرة وثابتة. أتحقق من هاتفي بين المهام، أملأ الفترات القصيرة دون تفكير، وأشغل شيئًا أثناء عملي، ثم أتساءل لماذا لا أستطيع التركيز. كان كل شيء يبدو غير ضار، لذا لم أستجوب الأمر. في تلك اللحظة، كان الأمر يبدو طبيعي ومريح. لكن بعد فترة، لاحظت أنه كلما حاولت القيام بشيء له معنى، شعرت أن ذهني مشتت بالفعل - كأن ذهني كان فوضويًا قبل أن أبدأ حتى. لم يكن الأمر أنني لا أريد القيام بالمهمة، بل كانت تشعرني بثقل أكثر مما ينبغي. لم أصلح الأمر من خلال الضغط على نفسي أكثر أو إجبار نفسي على التحفيز. بالأحرى، توقفت عن إضافة الكثير من الضوضاء. تركت هاتفي وحده معظم اليوم، لم أملأ كل استراحة بالتصفح، وتعلمت أن أتحمل هذا الشعور بالقلق بدلاً من الهروب منه على الفور. لم يكن تغييرًا دراميًا. في البداية، شعرت أنه ممل وغير مريح قليلاً. لكن بدء الأمور لم يعد يشعرني بالثقل كما كان من قبل. لم يعد علي التحدث إلى نفسي للدفع للعمل كما كان سابقًا. عندما أنظر إلى الوراء، لم يتلاشى الحماس حقًا - لقد كان فقط مدفونًا تحت المشتتات لذا لم أستطع رؤيته. لقد أحدث ذلك التغيير البسيط أكبر الفروق بالنسبة لي، الحمد لله. تحرير (تحديث): جزاك الله خيرًا لكل من شارك أفكاره - لم أتوقع أن يشعر الكثيرون بذلك. لفت انتباهي بعض الاقتراحات: التقاط الخمس ثوانٍ قبل أن تستسلم لمهمة ما يساعد حقًا، والتخطيط لعادات صغيرة في جدولي بدلاً من الانتظار للتحفيز أحدث فرقًا. كما جربت استخدام تطبيق لوقف وقت الشاشة لخلق فاصل قصير بين فتح التطبيقات، وهذا الفاصل الصغير بالفعل يمنعني من العودة إلى دائرة الفوضى. دمج هذين الأمرين جعل يومي يبدو أوضح، ما شاء الله.