سلوك والدتي أفسد عمرتي - أبحث عن نصيحة
السلام عليكم جميعًا، أتمنى أن تكونوا جميعًا بخير. اللهم بارك. أمي دائمًا سريعة الغضب وتتكلم بقسوة بدون ما تفكر. مزاجها متقلب كثير، وغالبًا ما تتصرف كأنها الضحية بالرغم من إن أفعالها تسبب ضغط عاطفي للناس اللي حولها - وخاصة لي. تقفز لاستنتاجات غير منطقية، وتبدأ مشاجرات تافهة مع والدي، ولما أحاول أن أهدئ الأجواء تتعامل معي بقسوة وتدفعني بعيدًا، أحيانًا تقول أشياء مثل "الآن مشاكلي حُلت. ما أحتاجك anymore." هالنمط يتكرر كثير: تشد الناس لمشاكل هي اللي تسويها وبعدين تتخلى عنهم لما تدعي إنها بخير. كثير تقول إنها وحيدة رغم إنها، الحمد لله، عندها زوج وثلاث أطفال يدعموها. بالنسبة لي، هالشيء يبدو أناني، وهو مأثر بشكل كبير على صحتي النفسية والعاطفية. في الوقت الحالي أنا في بيت الله، الحمد لله، وأمس أسلوبها خرب اللي كان المفروض يكون وقت مبارك. تركت منطقة الحرم وأصرت إنها ترجع للفندق لوحدها. أنا كنت خلصت جزءي من العمرة لكن كنت على بعد بعيد وكنت بحاجة وقت للرجوع. بما إنها عندها رحلة للمدينة وما كانت محضرة بشكل كامل، ظنيت إنها ممكن تكون مضغوطة. اتفقت إني أوصلها للمطار. لكن بعدين اتصلت مرة ثانية وكانت قاسية؛ حاولت أشرح لها إن جنازة كانت مارّة وما قدرت أترك البوابة، فردت بحدّة "طيب رح أروح لحالي!" قلت لها ما في شيء أقدر أعمله بما إنها ما بتنتظر ولا تشارك موقعها. اتصلت بوالدي عشان يساعدها، ولما كنت حرة هرعت للعودة للفندق بس ما لقيتها. مكالمتي ما تم الرد عليها وفي النهاية والدي هو اللي رجعها. لما حزمت أغراضها بدأت تصرخ إني جاحدة وما أستحق أروح لبيت الله، حتى قالت لي إني ما لازم أرجع أبدًا. الطابق كله سمع. بقيت هادئة وذكرتها إنها قالت إنها رح تروح بنفسها، لكنها استمرت تسب وتعمل ضجة. سافرت لجدة ووالدي وأنا تتبعنا عشان نلاقيها. في التاكسي استمرت بنفس السلوك، تصور نفسها كأنها الضحية وتتجاهل كيف خربت تجربتي الأولى في مكاني المفضل. بقيت صامتة؛ بعدين بدت تندم على اللي سوت ووقفت حتى للأكل، وسألتني إذا أريد أكل - ما كان عندي شهية. في المطار حاولت تعطيني فلوس. لكن الحب، والاحترام، والمغفرة مو شيء تقدر تشتريه. ما تقدر تعاملي كعدو وبعدين تتوقع إن الفلوس تحلها. أنا بحاجة ماسة إلى نصيحة. أشعر إن الله هو كل ما أملك لأني ما أعرف كيف أوصل لأمي بعد الآن. عدم أمانها، وغبائها، وغضبها، وكلماتها القاسية تجاهني تفوق فهمي. أدعو الله إنه ولا بنت تحتاج تتحمل هذا. جزاكم الله خيرًا على أي توجيه.