تجربتي الأولى مع الموز - لقاء تحذيري سلام
25F. (تحملوني إذا كان الكلام شوي مبعثر!) سلام. كنت محافظة على مستوى منخفض جداً من التعرض أغلب حياتي. ما كان عندي أصدقاء سيارات نساء ولا كلمت رجال بصورة مباشرة. أهلي مو مُرتبين لي أي شيء وكوني غير متزوجة فعلاً متوتر. كمان أعيش في الخارج بعيد عن العائلة، وهذا يخلي الوضع أصعب. في لحظة يأس قررت أجرب تطبيق. حصلت على مئات المطابقات، وبسرعة حسيت كثير من الرجال عندهم نوايا غريبة أو مشكوك فيها. اتطابقت مع واحد باين عليه شبه صادق لأنه ما ضغط علي لأقابله على طول. سأل مرة وقلت لا، وما زعل أو ضغط، وهذا حسيت إنه علامة جيدة. ذكر إنه مسافر قريب وأنا كمان كنت رايحة، وفي لحظة ضعف وافقت أقابله مرة واحدة. هذي كانت أول مرة في حياتي أقابل فيها رجل لوحدي، فكنت فعلاً مو متأكدة شو أسوي. قلت له إني خجولة ومش حاسه بالأمان. مشينا لمكان ما رحته من قبل، وانتهى كونه بسيط. بعدين قال شيء خوفني - إنه لأنه راح يسافر قريب يريد يقابلني متأخر قبل ما يمشي. هو كان سيغادر صباح بكرة. ما كنت أدري شو يقصد وهذا خافني؛ فجأة أدركت إني في مكان بعيد مع رجل ما أعرفه. هو لاحظ إني مضايقة وأعتقد إنه ندم على الطريقة اللي قال فيها. (بعدها أنكر أي خطأ.) بدأنا نرجع للناس. أصيح بالقلق إذا ما قلت له كيف أشعر، فقلت له قد إيش جرحتني وخذلتني، وكيف حتى لو مو جاد لازم يحترم اللي جادين. كنت على حافة البكاء. بعد ما أدرك إنه أزعجني. اعتذر وصار يحوّل سلوكه للحماية والاحترام، رغم إنه ما زال أنكر أي نية غير مناسبة. في لحظة حتى قال: "الله يحبك"، وحذرني أكون حذرة - ألبس نقاب وكفوف، وما أثق بالرجال لأن البعض يستخدم ويؤذي النساء. قال لي إذا كان جاد ممكن نتزوج، لكنني رفضت. عرض يساعدني ألقى شخص مناسب أو اقترح تطبيقات أفضل. مشاني للمترو وتصرف باحترام بعد ذاك - وقف من الجهة الخارجية، وأشار على الأذى، ونصح إن الرجل الجاد يتحدث مع العائلة بدلاً من المقابلات بهذه الطريقة. قال لي لا أشارك ضعفتي مع ناس يستهزئون بي، وصلي كمان واعتذر مرة ثانية. المغزى: ثقوا بغرائزكم، وتجنبوا اللقاءات المعزولة مع الغرباء، وأصرّوا على وجود العائلة إذا كان الرجل جاد. والسلام - كونوا بأمان هناك.