دعائي قد يُستجاب وأنا أفقد إيماني - أحتاج المساعدة
السلام عليكم. منذ أكتوبر 2024 وأنا أدعو باستمرار لأتزوج شخص أعجبني حقًا. لم ألتقِ به شخصيًا في البداية، لكن كانت بيننا عائلات متصلة وكنت أعرف عنه. كلما سمعت عنه أكثر، زاد إعجابي به وكنت أتخيل حياتنا معًا بعد النكاح. كان يعيش في بلد آخر، مثل ابن عمي، فسافرت لزيارة ابن عمي وأملت أن أراه شخصيًا. صدفة رأيته من بعيد - لم أقترب منه أو اتصلت به. بعد عودتي إلى المنزل، وجدت ملفه الشخصي على تطبيق زواج وتطابقنا. قال إنه سيزور عائلتي بعد شهرين، لكن هذا لم يحدث أبدًا. منذ ذلك الحين، انزلقت إلى حالة سلبية عميقة - حزن دائم، عدم الاستمتاع بالأشياء، أفكر فيه كل يوم لمدة عام كامل. أعلم أن هذا يبدو وكأنني بحاجة إلى مساعدة مهنية، لكن كل ما فعلته هو أنني توجهت إلى الله: دعاء متكرر، الاستيقاظ للتهجد، الصلاة حتى في العمل عندما أتمكن، والبكاء عندما كنت أعرف أنني سأفوت الصلاة أثناء السفر. كنت مركزة تمامًا على صلاتي. مؤخرًا علمت أنه قد يتزوج أو أنه متزوج بالفعل، وشعرت بانكسار تمام. رأسي يؤلمني، وقلبي مثقل، وقد فاتتني صلوات خلال اليوم حتى لو حاولت تعويضها في الليل. لم أعد أستيقظ للتهجد. تخليت عن الكثير من العروض المناسبة لأنني كنت أؤمن أن الله سيجلب لي هذا. لا زلت أقول أستغفر الله وأؤمن أن قدر الله هو الأفضل، لكنني حزينة ومحبطه - وكأن دعائي لم يكن كافيًا. أحاول أن أكون مجتهدة في صلاتي مرة أخرى لكنني خائفة أنني أفقد إيماني، أستغفر الله. ببساطة لا أستطيع أن أهتم كما كنت. أعلم أن هذا يبدو كأنه صرخة، لكنني حقًا أطلب نصيحة ودعاء. كيف يمكنني إعادة بناء علاقتي مع الله، وإيجاد السلام مع ما حدث، والمضي قدمًا عندما أشعر أنني عالقة؟ أي خطوات عملية أو تجارب شخصية ستعني لي الكثير. جزاك الله خيرًا.