والدي توقف عن الصلاة وهو الآن يسب الله من شدة الغضب
السلام عليكم، أنا بكتب هاد الكلام من حساب وهمي. أبوي دايماً كان عنده مشكلة مع الغضب. ما عمره مد إيده عليّ ولا على خواتي ولا على أمي، ولا صرخ علينا أبداً، بس كان يتصرف بعنف جسدي وكلام جارح مع إخواني وهما صغار، وهاد الشيء مو صح. لما يغضب، كان يسب الدنيا أو الناس اللي حواليه، بس ما كان يتعدى حد معين. بس مؤخراً، الأمور صارت أسوأ. فقدنا واحد من أفراد العيلة من فترة، والموضوع أثر على الكل بشكل كبير. هو أكتر واحد بان عليه التأثير، بس مش بالحكي. بس صار يغضب أكتر ويبكي أكتر-شيء ما كان يعمله قدامنا قبل هيك. جربنا نتواصل معه، نريحه، نقترح أشياء، نقضي وقت مع بعض. بس هو بس بينفجر، أو يلومنا عالفقدان، أو يقول إنو هاد بسببنا. فانسحبنا شوي. لساتنا بنحكي معه، بس بنحكي بحذر لإنو أي محاولة للمساعدة بتنتهي إنو هو يجرحنا. بعدين لاحظنا، من كم شهر، إنو بطل يصلي. ما كان أبداً متدين زيادة، بس على ما أتذكر، كان دايماً حريص يصلي الصلوات الخمس. بالأول افتكرنا إنو إحنا بنتخيل، بس لأ-بطل يصلي تماماً. يمكن يروح يوم الجمعة، بس ما منعرف إذا بيروح عالجامع ولا بيروح مكان تاني. ما واجهناه بالموضوع. جربت أنبهو بطريقة غير مباشرة-متل إني قول إنو رايح أصلي، أو ألبس لبس الصلاة قدامه، أو أسأله إذا صلى-بس ما نفع. ونوبات الغضب… من حوالي سنة، سمعناه بيسب اللي ما بينسب. هاد الشيء خلانا خايفين كتير. تساءلنا إذا أمي لازم تتجوزو من جديد ولا شو نساوي. بس لقينا أعذار، مفكرين إنو يمكن كان غضبان لدرجة إنو ما كان واعي شو عم يحكي، وهاد ممكن يكون مغفور بالإسلام، وهو كمان تحت ضغط كتير بسبب الفقدان. بس هلأ رجع وعملها تاني. والإصرار عالذنب ما عاد في عذر. أنا ما بعرف شو أعمل. ولا حدا بيعرف. عم ندعي، بس بصراحة، أحياناً بحس إنو ما في أمل. أي نصيحة حقيقية رح تعنيلي كتير. أنا حتى مش متأكد شو عم بسأل-طلاق، مواجهته، علاج نفسي، كل هاد بحسو مستحيل. أنا بس ما بعرف. الحمد لله على كل حال.