لم تتغير دوافعى حتى أدركت أن عقلي كان يخدعني (بطرق مقنعة)
السلام عليكم - لفترة طويلة كنت ألوم نفسي على عدم وجود الحافز، معتقدة أنني فقط كسولة أو غير منظمة. كنت أنتظر دائماً أن أشعر "بأنني جاهزة"، أن أكون واثقة، أن يكون لدي الدافع الكافي لأبدأ. وفي كل مرة كان عقلي يقدم لي سببًا يبدو منطقيًا تمامًا لماذا الآن ليس الوقت المناسب. لم ألاحظ أن هذه لم تكن مجرد أعذار - بل شعرت وكأنها حقائق. "أنتِ لستِ جاهزة بعد." "ستفعلين ذلك بشكل أفضل لاحقًا." "اليوم ليس اليوم." كان هذا يبدو مسؤولًا. منطقيًا. واقيًا. تغيرت الأمور عندما بدأت أشكك في تلك الأفكار بدلاً من اتباعها بشكل تلقائي. الأمور وضحت لي حين كنت أقرأ كتاب عن كيف تميل عقولنا إلى الكذب لتبقيها مرتاحة. وفسر كيف أن أفكارنا تغذي أذهاننا بهدوء قصصًا مقنعة تحافظ على راحتنا، حتى لو كانت هذه الراحة هي ما تعيقنا. ما دفعني للأمام لم يكن الدعاية أو فرض مزيد من الانضباط - بل كان الوعي. بمجرد أن توقفت عن معاملة كل فكرة عابرة كالحقيقة المطلقة، أصبحت الأمور أسهل. البدء لم يعد يحتاج إلى اندفاع عاطفي هائل؛ فقط توقفت عن السماح للتعليق الداخلي بتوجيه الأمور. إذا كان الدافع يشعر وكأنه تسلق لا نهاية له، أقترح أن تنظري كيف تؤثر أفكارك عليك. بالنسبة لي، فهم تلك الأنماط والتساؤل عنها بلطف أحدث فرقًا. أحيانًا، أكثر شيء محفز ليس هو أن تضغطي على نفسك لتؤمني أكثر بنفسك. بل هو أن تتعلمي أن تؤمني بأفكارك قليلاً أقل. والسلام.