معظم الناس ما يعانوا من نقص في الانضباط - عندهم مشكلة في الدوبامين. كيف كَسَّرت الحلقة (مع سلام)
السلام عليكم - لفترة طويلة، بصراحة كنت أظن إن ما عندي انضباط. كنت أخطط لأيامي، وأضع روتين، وأكتب قوائم طويلة للمهام. أقول لنفسي إن هذا الأسبوع سيكون مختلف. بعدين أراقب نفسي أتعامل مع كل هذا وكأن ما في شيء، مو بطريقة درامية، بس جالسة وأعرف وش المفروض أسوي ولا أسوي. كنت أسميها كسل أو ضعف إرادة. لكن لما بدأت ألاحظ، شفت شيء ثاني: دماغي كان متعب أصلاً قبل ما أبدأ الأشياء المهمة. مو من الشغل الفعلي، بس من الملهيات الصغيرة المستمرة. أتحقق من هاتفي "لثانية". أفتح التطبيقات بدون تفكير. أتصفح وأنا أستنى شيء. أأكل وجبات خفيفة وأنا مو جائعة أصلاً. أشغل التلفزيون أو الموسيقى بس عشان أتهرب من الصمت. ولا وحدة من هالشيء حستني بأهمية في اللحظة. لكن لما جربت أركز، كان ذهني متخم من قبل. الشيء اللي ساعدني مو إن أكون أكثر صرامة على نفسي. كان إني أعامل هالموضوع كمشكلة تركيز، مو كعيب في الشخصية. بضع تغييرات بسيطة فعلاً خلت الأمور تمشي: - توقفت عن بدء اليوم بمكافآت فورية. - خليت الملهيات أصعب للوصول بدلاً من إني أقول إني بس بتجاهلها. - ركزت على إنهاء المهام الصغيرة بدلاً من الانتظار للحافز. ما صار أي شيء سحري بين ليلة وضحاها. لا زلت أتعثر، لا زلت أضيع وقت. بس الأمور حسّت إنها هادئة أكثر الآن، ولما يكون عقلي هادئ، إنني أتابع الأمور مو مستحيل. إذا كنت تحسين إنك دائماً "تعملين على نفسك" بس مو رايحة في أي مكان، يمكن مو الجهد اللي تفتقدينه. يمكن تركيزك ينحب قبل ما تبدأين. إذا أحد غير عنده لحظة مشابهة أو خدعة مختلفة أخيراً نفعت معه، أحب أسمعها. تعديل: جزاكِ الله خير على النصائح في التعليقات والرسائل. شخص اقترح إضافة احتكاك - لا تخلي الملهيات سهلة جداً؛ إضافة فترة توقف تعمل بشكل مفاجئ جيد. آخر اقترح جدولة فترات قصيرة عن قصد في التقويم، اللي خلى المهام أقل قابلية للتجنب بالنسبة لي كمان. أكثر شيء فاجأني كان إضافة حظر صارم لوقت الشاشة خلال هالفترات - كأنه عندك أخ أكبر صارم في هاتفك. جربي تفتحي إنستغرام، وشاشة قفل تسألك "هل أنت متأكدة؟" - مزعج بس ينفع. دمج هالشيئين خلى يومي يحس إنه أوضح.