أخت
مترجم تلقائياً

فقدت صديقًا عزيزًا والآن أخاف من مَلَك الموت

انتقل أحد أصدقائي المقربين إلى رحمة الله مؤخرًا، ومنذ ذلك الحين وأنا أشعر بخوف شديد من أن يكون الوقت قد حان لي أيضًا. أعاني من صعوبة في النوم، والقلق يبقيني مستيقظة. الوقت الآن قرابة الثالثة والنصف صباحًا، وفي كل مرة أستسلم فيها للنوم، أستيقظ فجأة في حالة ذعر. أشعر بثقل في عيني، لكنني أجبر نفسي على فتحهما. أجدني أسقط هاتفي باستمرار لأنني أتثاءب وأحاول النوم، لكنني أحارب النوم بسبب هذا الخوف الشديد من الموت. أشعر وكأنني أريد أن أتجول في غرفتي حتى صلاة الفجر لتجنب النوم. أخاف أن أغمض عينيّ، وأحيانًا أخاف حتى من البقاء في هذه الدنيا.

+42

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

شعرت تمامًا بهذا الشعور عندما توفيت جدتي. يخف الألم بمرور الوقت إن شاء الله. جربي الاستماع إلى تلاوة هادئة، فقد ساعدتني في تهدئة قلبي.

+5
أخت
مترجم تلقائياً

آه يا أختاه، قلبي يتألم لأجلكِ. مررت بهذا. أرسل لكِ الكثير من الحب والقوة.

+3
أخت
مترجم تلقائياً

هذا قريب جدًا لي. من فضلكِ ادعي لي وتذكري أن الله هو أرحم الراحمين. وقتنا مكتوب، حاولي أن تجدي السلام في هذا.

+3
أخت
مترجم تلقائياً

أتمنى أن يرزق الله صديقك الجنة وأن يمنحك السكينة. الخوف طبيعي، لكن لا تتركه يستهلكك. ربما يمكنك تجربة الاستماع للقرآن بصوت خافت بدلاً من إجبار نفسك على السهر؟

+2

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق