التخلي من أجل الله
السلام عليكم، أنا (25 سنة) وطليقي (25 سنة) قررنا هذا الأسبوع إنهاء علاقتنا الحرام من أجل الله. بصراحة، لا زلت في صدمة لأنه فعلاً كان كل شيء كنت أريده في الزوج: لطيف، ذكي، وسيم، مجتهد، صبور، يفهمني ويجعلني أشعر أنني أولوية حتى عندما يكون مشغولاً جداً. كان يجعلني أشعر بالحب والخصوصية كل يوم. كنا في وضع بعيد قليلاً، مما جعل اللقاءات ليست سهلة، لكننا دائماً وجدنا طريقة لرؤية بعضنا. المشكلة هي أننا كنا نحبهما بشدة وجاذبيتنا كانت قوية جداً، وكلما التقينا كنا نقع في الخطأ (ليس زنا كاملاً ولكن لمسات محرمة وأشياء أخرى). بعد كل مرة كنا نشعر بالذنب والابتعاد، ومع ذلك لم نستطع التوقف. كانت هذه المشكلة تؤرقنا وزادت الضغوط لجعل الأمور حلال، لكننا مش قادرين على ذلك الآن. الحمد لله، مؤخراً قمت بأداء العمرة، وبعد العودة منها، وبعد التوبة ووعدي لله ألا أسمح لرجل بلمسي إلا زوجي، لم يكن من الجيد الاستمرار بالطريقة التي كنا فيها. لهذا السبب اخترنا إنهاء هذا الأمر - لحماية ديننا والتوقف عن الشعور بالسوء بعد اللقاءات. تحدثنا عن جعلها حلال لعدة أشهر، لكن الزواج غير ممكن لنا في الوقت الحالي. نحن الاثنان في مدرسة مهنية (الطب) وغير مستعدان أو متحمسان للزواج بعد. هو أيضاً خائف من الزواج لأسباب شخصية، وهذا جعل الأمور أكثر تعقيداً. أنا في حالة ارتباك لأنني كنت أعتقد حقاً أنني وجدت شريك حياتي. كانت مشاعرنا تبدو حقيقية ونقية، لكن الخطأ كان غير مستدام ولم أستطع الاستمرار بدون جدول زمني، لذا كان علي أن أتركه. اتفقنا أننا قد نعيد النظر في الأمور في المستقبل، إن شاء الله، إذا تغيرت ظروفنا وكنا جاهزين. أواجه صعوبة في كيف أتعافى وأمضي قدماً - إنه صعب جداً ترك شخص تعتقد أنه مثالي عندما لا يوجد نهاية واضحة في الأفق. حاولنا ممارسة ضبط النفس لكننا استمررنا في الانزلاق؛ إنه حقاً صعب جداً. أي نصيحة حول كيفية التعامل، وتقوية التوكل، والتعافي من هذا ستكون موضع تقدير. جزاكم الله خيراً.