تركت علاقة حرام من أجل الله - هل ستهدأ هذه الآلام يومًا ما؟
السلام عليكم. أنا أكتب بقلب مثقل ونية صادقة. راجية أن تكونوا طيبين. مؤخراً أنهيت علاقة كانت حرام لأنني أردت طاعة الله. كنا نحب بعضنا البعض وكنا نأمل أن نجعلها حلال، لكن مشاكل العائلة والحواجز الثقافية واللغوية، وكمان خطر على سلامتي جعل الزواج مستحيلاً في الوقت الحالي. هو إنسان طيب وصادق. احترم قراري، وافق على أنه يجب علينا إيقاف الاتصال، وقال إنه سيدعو لنتيجة حلال إذا شاء الله. عائلته تعرف عني وأنه كان ينوي الزواج. ما أقدر أخبر عائلتي إطلاقاً بسبب العواقب الاجتماعية والثقافية الصارمة. أخشى مما سيحدث إذا اكتشفوا، ولهذا السبب المسار الحلال مو خيار في الوقت الحالي رغم نوايانا. قررنا سوا أن نقطع الاتصال عشان ما نستمر في الذنب. حذفت حساباتي، وأغلقت الوصول، وراجعت نفسي. ما أريد أعود للحرام. لكنني أواجه صعوبة كبيرة. الألم يأتي على شكل موجات. أحيانًا أشعر بالسلام لأني أطعت الله. وفي أوقات أخرى أفتقده كثيرًا لدرجة أن صدري يؤلمني ولدي رغبة في مراسلته مع أنني أعلم أن ذلك سيعيد كل شيء من جديد. أقلق: - ماذا لو لم يكن بخير؟ - ماذا لو شفيت ولم يشفي؟ - ماذا لو لم ينتهي هذا الألم أبداً؟ أدعو بصدق: "يا الله، إذا كان هو خير لي وأنا خير له، اجمعنا في حلال. وإذا لم يكن، أزل هذا التعلق من قلبي وامنحني السلام." أنا مش أدور على اختصارات أو نصائح حرام. أنا فقط أريد أن أسمع من أشخاص: - تركوا علاقة حرام من أجل الله - شعروا بهذا التعلق والألم الشديد - وجدوا السلام لاحقاً، أو تمكنوا من الزواج في الحلال، أو شُفُوا مع الوقت هل هذه المرحلة فعلاً تمر إذا حفظت عدم الاتصال؟ هل القلب يهدأ فعلاً يومًا ما؟ رجاءًا ادعوا لي، وأرجو الرد إذا كان عندكم أي تجربة حقيقية أو تشجيع. جزاكم الله خيراً.