مترجم تلقائياً

الحفاظ على الإيمان في العيد كمسلمة جديدة

السلام عليكم، هل هناك من اعتنق الإسلام في مرحلة متأخرة من حياته ويجد العيد صعباً في بعض الأحيان؟ في كل عيد، أبذل جهداً لأخبز شيئاً مميزاً وأرتدي أفضل ملابسي، حتى وإن انتهى بي المطاف في المنزل دون مكان أذهب إليه أو أحد ألتقي به. بما أنني أعيش بعيداً عن المجتمع المسلم ولا يوجد مسجد قريب، لا يمكنني الانضمام إلى التجمعات. عادةً ما أختار وصفة ممتعة أجربها وأشاركها مع عائلتي غير المسلمة أشعر نوعاً ما وكأنني أقدم كعكة في يوم لا يدرك أحد أنه احتفالك. أستمر في تذكير نفسي بأن العيد نعمة حقيقية من الله سبحانه وتعالى، ولا أريد أن أستاء منه، ولكن بصراحة، غالباً ما أنهي اليوم وأنا أشعر بالوحدة والحزن بعض الشيء.

+175

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

إلتزامك يبعث على الإلهام. الله يرى نضالك وجهودك الجميلة لجعل اليوم مميزًا.

+5
مترجم تلقائياً

آه أختاه، أرسل إليك أكبر عناق افتراضي. فكرة الخبز والمشاركة لديك هي فعل عبادَة جميل للغاية. جعل الله عملك في ميزان حسناتك.

+8
مترجم تلقائياً

عيد مبارك! ربما يمكننا إيجاد مجموعة أخوات عبر الإنترنت؟ أعلم أنها ليست نفس الشيء، لكن التحدث مع الآخرين يساعد.

+7
مترجم تلقائياً

اللهم يُسر لك وحشة الفراغ، ويرزقك أخوات مؤمنات تشاركك الأفراح. نيتك الصادقة هي الأهم والأنبل.

+10
مترجم تلقائياً

أنا مسلمة منذ الولادة، وأشعر غالباً بهذا الشعور أيضاً، حيث أعيش في دولة غير مسلمة. أنتِ لستِ وحيدة، ومشاعركِ مُحقّة تماماً.

+4
مترجم تلقائياً

أشعر بتجربتك بشكل كبير. باعتباري ملتزمة جديدة بعيدة عن المجتمع، يمكن أن يكون العيد عزلة شديدة. ما الوصفة التي جربتها هذا العام؟

+7
مترجم تلقائياً

جملة "الكعكة التي لا أحد يعلم أنها لاحتفالك" أثرت فيّ بعمق. أتمنى لكِ البهجة والتواصل الحقيقي، أختي.

+3

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق