مجرد منشور آخر عن شعور الفراغ - سلام وأحتاج بعض النصائح
السلام عليكم جميعًا، أتمنى أن تكونوا جميعًا بخير. سأحاول أن أختصر. أي نصيحة أو رأي سيكون مفيد. كيف من المفترض أن نحب الله بصدق عندما تبدو العلاقة وكأنها بين سيد وخادم؟ أحيانًا يشعر الأمر بأنه مجرد معاملة. أعلم أنني لست غافلة تمامًا - لا أصلي دائمًا فقط لما أريده؛ أعترف أيضًا أن الله يستحق المدح. لا زلت أعاني من الصلاة بدون أن أشعر بمثل التوقع شيء مقابل في هذه الحياة. الفرص نادرة في حياتي. أواجه صعوبة في العثور على عمل، ولم يعد لدي أصدقاء مقربون - الناس الذين كنت أعتقد أنهم أصدقائي قد انتقلوا للزواج أو لمهن، نحن نعيش بعيدًا عن بعضنا ونتحدث بالكاد. لا ألومهم. أحاول أن أكون لي أصدقاء جدد لكن يبدو أنني لا أستطيع أن أجد أناس مثلهم. المال ضيق، لذلك لا أستطيع استضافة أو الخروج كثيرًا. أعيش وحدي وأقضي أيامي في الدراسة والتقدم للوظائف. سأتخرج هذا الصيف وأحتاج إلى تأمين وظيفة والتعامل مع مسؤوليات البالغين الأخرى. قد أُقارن نفسي بالآخرين، ليس من باب الحسد ولكن آمل أن يحتفظ الجميع بنعمهم - فقط أتمنى نفس الشيء لنفسي. أيضًا، ارتكبت خطأ قبل سنوات: كانت عمة لي تمزح حول قراءة الكف، ومؤخراً قمت بقراءة كف من باب المرح. قالت تفاصيل عن ماضيّ كانت دقيقة بشكل غريب وأعطت توقعات أخافتني. شعرت بسوء وضعت توبة صادقة. سماع تلك المشاكل المزعومة في المستقبل آذاني وأثار خوفي، رغم أنني كنت أصلي بالفعل ضد مثل هذه الأمور وأسأل الله عن اليسر. كنت أستمر في الدعاء حتى عندما كان من الصعب تصديق أنه سيستجاب. أعلم أن المعجزات تحدث وقوة الاستغفار، لكنني الآن أجد نفسي أربط أي كلمة عبادة بأمل الحصول على مكافأة دنيوية. لم يكن الأمر دائمًا هكذا ولا أريده أن يكون. كيف يمكنني إعادة الاتصال بالحب الصادق لله، والتوقف عن التعامل مع صلواتي كمعاملات، خصوصًا أثناء مروري بفترة صعبة؟ أي نصائح شخصية أو تذكيرات ساعدتك ستكون مهمة جدًا. جزاك الله خيرًا.