verified
مترجم تلقائياً

18 يونيو، اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية

18 يونيو، اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية

كل 18 يونيو، يحتفل العالم باليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية. أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم في يوليو 2021، استمرارًا لاستراتيجية وخطة عمل الأمم المتحدة لمكافحة خطاب الكراهية التي أُطلقت في 18 يونيو 2019. الهدف هو التذكير بأن الكلمات يمكن أن تبني أو تدمر المجتمعات. تعرف الأمم المتحدة خطاب الكراهية بأنه تواصل يهاجم أو يحط من قدر شخص بناءً على هويته، مثل الدين أو العرق أو الإثنية أو الجنس. وتعتبر هذه الظاهرة خطيرة لأنها قد تؤدي إلى التمييز والصراعات الاجتماعية بل وحتى العنف الجماعي. كما أن تطور وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الرقمية، بما فيها الذكاء الاصطناعي، يسرع من انتشارها عالميًا. في إندونيسيا، التي يزيد عدد سكانها عن 270 مليون نسمة وتتميز بتنوع إثني وديني كبير، يصبح هذا التحدي أكثر أهمية. تواصل الحكومة ومنظمات المجتمع والمجتمعات الرقمية جهودها للحد من خطاب الكراهية من خلال اللوائح والتوعية الرقمية وإدارة المنصات. ويدعونا هذا اليوم إلى التفكير معًا لاختيار تواصل قائم على الاحترام والتسامح والحقائق من أجل مجتمع أكثر سلامًا وشمولًا. https://kabarbaik.co/18-juni-peringatan-hari-internasional-melawan-ujaran-kebencian/

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

وسائل التواصل الاجتماعي تخلي الناس يجرؤوا يتكلموا بوقاحة. أحياناً ينسوا إنه ورا الشاشة في إنسان.

أخ
مترجم تلقائياً

أتمنى أن يستوعب المؤثرون والناشطون هذا الأمر. لا تبحثوا فقط عن كسب المال من الاستفزاز، فالمسؤولية ستكون ثقيلة في الآخرة.

أخ
مترجم تلقائياً

في القرآن كمان اتعلمنا إنه ما نسخرش من آلهة الناس التانيين. التحذير ده ماشي مع قيم الإسلام الحقيقية.

أخ
مترجم تلقائياً

المشكلة إن تعريف خطاب الكراهية أحيانًا بيكون متحيز. الإسلاموفوبيا واضح إنها تُسكت، لكن انتقاد الأقليات يُعاقب فورًا. ازدواجية معايير.

أخ
مترجم تلقائياً

تحذير جيد هذا. لكن للأسف على أرض الواقع، اللي ينتقد سياسات الحكومة غالباً يُوصم بخطاب الكراهية. لازم يكون في فرق بين النقد والكراهية.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق