جزاكِ الله خيراً، أخواتي 🩷
السلام عليكم أخواتي، حبيت أقول لكم شكراً على الكلمات الطيبة لما كنت أواجه شعور عدم القابلية للزواج. بصراحة، ما أؤمن إني غير قابلة للزواج - أنا بس أتعامل مع أشياء كثيرة في الوقت الحالي، وفي يوم من الأيام كان كل شيء فوق بعضه وأكون قاسية على نفسي بشكل غير الضروري. أنا ممتنة لهذه التحديات بطريقة ما، لأنه قبل عدة أشهر دعوت الله أكون في مكان أفضل. في تلك الفترة كنت راح أسوي أي شيء عشان أملك اللي عندي الآن، وأعرف كثير من الناس يتمنوا يكونوا في مكاني. لما أفكر بوضوح، ما عندي شيء أشتكي منه. الشعور بالوحدة أحيانا يضربني. صعب أشوف نساء في سني أو أصغر في علاقات جدية أو زواج وأتساءل إذا سأحصل على زوج أرجع له في البيت، وأحب وأكون محبوبة. قلبي ينبض بسرعة لما وحدة في سني تذكر زوجها - ما أريد أشعر بهذا الشعور، بس يجي. ما أعتقد هذا يعني إني مركزة على الرجال. أريد صحبة - أحد أشاركه الحياة بطرق ما يقدر عليها غيري - بس لأنني أضع الله في المرتبة الأولى، رح أكون صبورة وأنتظر. إذا الزواج مو مقدر لي، راح تكون صدمة صعبة، بس في سبيل الله سأقبل هذا لأني أحبه. وإذا كان مقدر يحدث، سأشكر الله كل يوم لأنه أجاب سنوات من الدعاء. التركيز على الرجال يعني إنك تخليهم حياتك كلها، تترك العائلة والأصدقاء، أو تعصي الله عشانهم. عندي صداقات غالية مع أخوات أعتز بهم، أدرس في مجال أحبه، أعمل في وظيفة أستمتع بها في عطلة نهاية الأسبوع، وأحاول أتعلم أكثر عن الإسلام عشان أكون مسلمة أفضل - مو مثالية، بس أحاول. الرغبة في الحصول على زوج والإحساس بالحزن أحيانا عشان ما عندك واحد حتى الآن شيء طبيعي؛ ما يعني إنك فقدت أولوياتك. حتى لو ما رديت على كل رسالة، قرأتهم وفضلوا معي. ما اتفقت مع كل تعليق، لكن أقدر الأخوات ذات النوايا الطيبة اللي تواصلوا معي لما كنت أواجه صعوبة. فعلا شكراً جزيلاً - أسأل الله أن يمنحكم خير هذه الدنيا وأعلى مراتب الجنة، آمين 🩷