استغرقني 9 سنوات عشان أوقف التفكير الزايد - اللي ساعدني أخيرًا، الحمد لله.
السلام عليكم. معظم المشاكل مو كبيرة مثل ما تبدو. كثير من الأذى يحصل داخل رؤوسنا. الواقع عادة ما يكون أقل إيذاءً من القصة اللي نكررها على أنفسنا. لا ترفضي نفسك قبل ما يرفضك أي حد ثاني. جربي حتى لو ما تحسين إنك جاهزة. شاركي حتى لو مو مثالي. أرسلي تلك الرسالة حتى لو فكرتي إنه ما في رد. التفكير الزايد غالبًا يخفي خوف تحت غطاء من المنطق. التفكير الأقل في الواقع يحل أكثر. مو كل مشكلة تحتاج تحليل بلا نهاية. بعض الأجوبة تجي لما تراجعي، تهدئي، وتخلي الأمور تأخذ وقتها. الحين هو الوقت اللي تقدري تتصرفي فيه. ما تقدري تفكري إنك تغيري الماضي أو تتحكمي بشكل كامل في المستقبل، لكن أفعالك الآن بهدوء تشكل الاثنين. تسائلي عن أفكارك - العقل يضخم المخاوف ويملأ الفراغات بأسوأ السيناريوهات. اعتبري الأفكار كفرضيات، مو حقائق. القبول يجلب الراحة. السلام يأتي من قبول ما لا تملكين السيطرة عليه: عدم الكمال، عدم اليقين، النتائج. اعتني بصحتك النفسية - النوم، الرياضة اللطيفة، الأكل الأصح، وتقليل وقت الشاشة والروتينات كلها تساعد - لكن لو ما تحديتي التفكير السلبي أبدًا، حتحسين نفسك عالقة. أدعي، استشيري عائلتك الموثوقة أو زوجك، وتذكري إنك تحطي ثقتك في الله أثناء ما تأخذي خطوات عملية صغيرة.