إسرائيل تسمح بتوسيع الطقوس اليهودية في المسجد الأقصى، مما يثير انتقادات إقليمية
سمحت الشرطة الإسرائيلية بزيادة الأنشطة الدينية اليهودية داخل باحة المسجد الأقصى في القدس منذ بداية عام 2026. وتشمل هذه الأنشطة الصلاة الجماعية والسجود وإدخال كتب الصلاة، وهو ما تقول السلطات الفلسطينية والأردنية إنه ينتهك الوضع التاريخي القائم للموقع. شملت هذه الإجراءات دخول مجموعات كبيرة، مثل تلك التي قادها وزير إسرائيلي في 23 يوليو، ورفع الأعلام الإسرائيلية في الساحات. وقد أدانت الأردن، التي تتمتع بالوصاية الرسمية، هذه الممارسات باعتبارها تدنيسًا للموقع المقدس الإسلامي حصريًا.