هل خجلي يتجاوز الحد أم أن هذا طبيعي؟ سلام
السلام عليكم. الحياء صفة جميلة في الإسلام وواحدة من الأشياء اللي أقدّرها كتير في ديننا كمسلمة. لكن أحياناً بتساءل إذا خجلي بيعدّي الحدود الصحية وبيصير شوي متطرف. مو قصدي الحجاب أو الملبس الخارجي - الحمد لله بحس إنو أنا متوازنة في هالمجال. أقصد أكثر تفكيري وسلوكي. بحس خجل شديد تجاه الرجال، خصوصاً الرجال المسلمين. كنت هيك من يوم ما بديت أذكر. حتى الأساتذة الذكور أو المحاضرين بخليوني أريد أختبئ. حاولت أشتغل على هالشي، ومع زملاء العمل أو المحاضرين بقدر أتحكم شوي، لكن داخلي لا زلت بحس بعدم الارتياح إلا إذا كنت بعرفهم جيد. في المناسبات الاجتماعية مع الرجال المسلمين غالباً ما بدي أتكلم أبداً، حتى لو كنت بعرفهم من زمان. وبالمناسبة، أنا حقيقية بدي أتزوج وبأمل أكون زوجة وأم، إن شاء الله، لكن فكرة التفاعل اليومي مع رجل بتحسني بشيء مرهق. اللحظات الحميمية تشغل بالي كتير. أنا خاصة بحياتي الخاصة جداً، ففكرة إنو حدا يشوفني في أضعف لحظاتي تقريباً بتشلني. للتوضيح، ما بقدر حتى ألبس ملابس تكشف شوي أو ضيقة قدام نساء تانيات - مو حتى قدام أمي أو أصدقائي المقربين. حتى لما بحس بثقة في شي، إذا لازم أظهره لحدا تاني أختفي مباشرة. كيف ممكن أبدأ أعالج هالشي إذا تزوجت؟ وكمان، ما بحس بالراحة لما أكون محور الانتباه. بتجنب هالشي إلا إذا كان لازم. الحفلات اللي أنا فيها محط الأنظار، مثل احتفالات التخرج، كانت مؤلمة جداً. فكرة الزواج والكل يراقبني بتخيفني - أفضّل أكون وسط الجمهور بأستمتع باللحظة بدلاً من أكون الشخص المستهدف والمشار إليه. بحس إنه ده عكس ما تتمنى أو تمر بها كثير من النساء في سني (عندي 20). الأصدقاء متحمسين ينشروا أزيائهم أو يتواصلوا مع الرجال اللي عاجبهم. أنا بحب هالأشياء بشكل نظري لكن بتجمد لما يجي دوري. معظم الناس بيحلموا بمشاهد الزفاف المثالية، لكن أنا لا. هل أنا عم بخفي نفسي بشكل غير صحي من دون ما انتبه؟ هل هالشي طبيعي؟ بكون ممتنة لأي نصيحة أو تجارب من الأخوات اللي حسوا بنفس الشيء - وأي توجيه إسلامي لطيف عن كيف نوازن بين الحياء وبين العيش حياة اجتماعية طبيعية والتحضير للزواج. جزاكِ الله خير.