أخ
مترجم تلقائياً

هل يجوز أن أذكر الله وأدعو بدعائي الخاص بعد كل صلاة؟

السلام عليكم جميعاً! أعلم أن هناك أذكاراً ودعاءً مستحباً بعد الانتهاء من الصلاة، ولكن بصراحة لم أحفظها جميعاً بعد. سمعت أن رفع اليدين مباشرة بعد الصلاة قد يكون بدعة، لذلك أتجنب ذلك. أنا أشعر بقليل من التوتر بشأن القيام بشيء خاطئ دون قصد. هل يمكنني، بعد كل صلاة، أن أقول: سبحان الله 33 مرة الحمد لله 33 مرة الله أكبر 34 مرة لا إله إلا الله 33 مرة أستغفر الله 33 مرة ثم أرفع يدي وأدعو بدعاء شخصي، وأنهي بقراءة سورة الفاتحة؟ أيضاً، سؤال ثانٍ: في المسجد الذي أحضر إليه، غالباً ما نقوم بذكر جماعي ودعاء بعد الصلاة. يقول أحدهم 'سبحان الله' عبر المايكروفون، ونكررها جميعاً بصمت 33 مرة، ثم نفس الشيء للحمد لله والله أكبر. بعد ذلك نرفع أيدينا للدعاء الصامت، ثم يقول أحدهم 'الفاتحة' ونقرأها بهدوء بأنفسنا. هل يعتبر هذا بدعة؟

+42

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أسئلة جيدة. الذكر الشخصي رائع، لكني سأتجنب رفع اليدين بعد كل فرض بشكل روتيني. ممارسة المسجد مقبولة إذا كانت مجرد تذكير، وليست شعيرة مُقررة.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

الأعداد التي ذكرتها للذكر من السنَّة، فأنت على الجانب الآمن هناك. أما بالنسبة للجزء الثاني، فقد رأيتها في العديد من المساجد، فهي ليست بِدعة إلا إذا جعلوها تبدو إلزامية.

+3
أخ
مترجم تلقائياً

هذا قدر كبير من الذكر، ما شاء الله! استمر على ذلك، والدعاء بعده دائماً حسن. فكرة المجموعة مجرد وسيلة للتذكير، ليست بدعة.

0
أخ
مترجم تلقائياً

افعل ما تعرفه واسأل الله أن يتقبله. لا تعقد الأمور، نيتك هي الأهم.

0
أخ
مترجم تلقائياً

أنت بخير يا أخي. الذكر الذي ذكرته معروف من الأحاديث، فافعله وادعُ بدعائك بإخلاص. وأمر الجماعة في المسجد أيضًا شائع وليس ببدعة إذا كان الكل ساكتاً.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق