هل من الطبيعي أن أصدقائي المقربين ما يبدو عليهم أنهم مهتمين بمسيرتي المهنية؟
السلام عليكم يا أخوات، أنا عارفة هذين الصديقتين من وقت طويل جدًا - وحدة من المرحلة الابتدائية والثانية من المرحلة الثانوية. نعرف عائلات بعض، إحنا مقربات، وأعتبرهم مثل العائلة. عمري 30 وقررت أبدأ مشروع خاص فيني في مجال يعين لي. بدأت فيه في 2023 وبصراحة التزمت فيه تمامًا في 2024. الحمد لله، وقعت مؤخرًا أول عقد لي. أنا سعيدة جدًا لأنه اشتغلت بجد وهذا يدل على أن فيه نموذج عمل حقيقي. أنا امرأة سمراء لبست الحجاب في فرنسا لمدة تسع سنين، ودي البلد تكون صعبة علينا، فهذي تعتبر فوز كبير لي، الحمد لله. خبرت وحدة من صديقاتي بشكل عادي إني وقعت العقد وما حصلت على أي رد فعل. لا مبروك، لا أسئلة - وهذا جرحني. عشان كذا توقفت عن مشاركة كثير معهم. حتى سويت مقابلة بودكاست مرة وأرسلتها لصديقتين مقربتين جدًا أعتبرهم عائلة، وما استمعوا لها. غالبًا أشعر إنه الدعم أو الاهتمام قليل. يمكن لأن شغلي في الاستشارات/التحليل/الـ B2B ولقائه معقد، أو يمكن هذي بس الطريقة اللي تسير فيها الأمور. قبل كم يوم ذكرت تعيين جديد لزميلة (أنا كمان أشتغل على مشروع ثاني)، وهي كانت سعيدة جدًا وهنأتني. هذي الفرحة دخلت قلبي. هي تفهم شغلي ونتحدث عنه كثير، فطبيعي تتابعه أكثر. أهلي وأخواتي كمان داعمين لي، وأنا ممتنة لذلك. صديقة أخرى سألت بالتفصيل كم أحقق من دخل، وكأنها تحاول تحسب راتبي. بالبداية ما انتبهت، لكن الآن أشوف هالشي غريب. أنا مو شخص يعيش بس للعمل - الإسلام بالأول، وعندي هوايات، ووقت مع العائلة، وأحاول أحافظ على حياة متوازنة مع أكل صحي وممارسة الرياضة. لكني فضولية حول وظائف أصدقائي وأهتم بشغلهم، سواء كانوا مصففي شعر، في العمل الاجتماعي، أو في المصارف. يمكن الأصدقاء موجودين لأمور الحياة اليومية لكن مو للأمور المهنية؟ هل غيري مر بتجربة مشابهة - أصدقاء قريبين من نواحي أخرى لكن يبدو مو مهتمين في حياتك المهنية؟ أي نصيحة حول كيفية مشاركة الإنجازات مع الأصدقاء بينما أحمي مشاعري؟ جزاكن الله خيرًا على أي أفكار.