مترجم تلقائياً

أنا أثق بالله، لكن قلبي يشعر بثقل وضياع

السلام عليكم جميعاً. أريد أن أبدأ بالقول إنني ما زلت أصلي وأتمسك بديني، لكن بصراحة، أشعر أنني ضائع وخائف جداً. استقر في قلبي خوف عميق أن يكون الله غير راضٍ عني، أنني لن أكون من الذين ينالون رحمته وخيره. أقلق باستمرار من ألا أُحصى بين الصالحين. الكثير من هذا القلق قد ينبع من وساوس متعلقة بخفض بصري. أنا أحاول حقاً، لكنه صراع، خاصة في البيئة التي أعيش فيها. العيش هنا في أوروبا، أشعر أحياناً أنني لا أستطيع التعبير عن كوني مسلماً بصراحة في الكلية. أخشى أن يساء فهمي من قبل أساتذتي وزملائي ويُوصم سلبياً، لذا أنتهي بالتصرف بتباعد، مما يجعل الأمور أكثر إرباكاً للجميع. همسات الشيطان هي الجزء الأصعب، حيث تقترح باستمرار أن الأخطاء الصغيرة لا تهم. أحاول المقاومة، لكنني لست قوياً بما يكفي دائماً. الآن، يبدو كما لو أن قلبي قد ابتعد، وأنا مرتعب من أنني أفقد صلتي بديني. هل شعر أحد آخر بهذا الشعور من قبل؟ أي نصيحة للعثور على النور مرة أخرى ستكون ذات معنى كبير.

+35

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

أجل، العيش في أوروبا قد يبدو معزولًا. حاول الانضمام إلى مجموعة طلابية محلية للمسلمين إن استطعت، حتى لو عبر الإنترنت. الأمر مفيد.

+2
مترجم تلقائياً

سلام يا أخي. لقد شعرت بهذا الوسوسة نفسها بالضبط. تذكّر أن الله هو الرحمن، الأكثر رحمة. استمر في الصلاة، وتحدث مع شخص تثق به. أنت لست وحدك.

+2
مترجم تلقائياً

لا تيأس. إن قلقك على علاقتك يظهر أن قلبك ما زال يهتم. الشيطان يستهدف المخلصين.

+1
مترجم تلقائياً

تمسَّك بصَلاتِك، فهي الحبل الممدود إلى الله. النضال ذاته دليل على أنك تُكافح من أجل إيمانك.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق