أخت
مترجم تلقائياً

أبلغت عن عائلتي للسلطات لأنهم يتحكمون بي ويمنعونني من ممارسة الإسلام بشكل صحيح

السلام عليكم جميعًا. طول حياتي، كبرت مع عائلتي وكنت أعتقد أن الأمور طبيعية. لكن كلما كبرت، بدأت أدرك كم كانت الأمور فوضوية. كانوا يعاقبوني، يصرخوا، يهددوني-نفسيًا وجسديًا. تواصلت مع خط مساعدة مجهول وشاركت قصتي، ثم أعطيت هويتي الكاملة، مما اضطر السلطات للتدخل بموجب القانون. كلنا ولدنا مسلمين، لكنهم يغضبون لما أحاول أتبع الإسلام بالطريقة الصحيحة. أمي ما تلبس الحجاب ولا تصلي إلا في رمضان أو إذا أحد توفى. أبوي ما يمارس الدين أبدًا-يشرب، يدخن، يعنفنا، وكل شيء. الوضع محير: أمي كانت تبغاني أروح للعمرة، فخلتني أتوظف في سوبرماركت حيث كان لازم أتعامل مع لحم الخنزير، الكحول، الدخان، وتذاكر اليانصيب. كنت أجلس على الكاشير. ما كنت أبغا أشتغل هناك أبدًا، لكني كنت أبغا أروح للعمرة. لما سألتها إذا الوظيفة حرام، انفجرت وصرخت عليّ. دخلت أخوي الكبير في الموضوع-وهو كمان ما يمارس-وهددني إنه بيضربني إذا كملت أسأل عن إذا الموسيقى أو الوظيفة حرام. وأنا من صغري أسأل مثل هالأسئلة، أحاول أقرب من الإسلام، خصوصًا قبل العمرة. ولما رحت أخيرًا، حسيت بالذنب. ما كنت حتى أعرف أصلي صح. أمي خلّتني أشتغل وظيفة حرام، وجزء مني يحس إنها سوت كذا عشان المظاهر، لأنه قبلها بشهور سألت إذا نروح دبي مرة ثانية بدل العمرة. كل ما أفتح الموضوع، تقول إني أبالغ. ضربوني، خنقوني، كسروا جوالاتي، تركوا كدمات-لكن ينكرون كل شيء. خلاص طفح الكيل، فاتصلت بخط المساعدة. هم خلو الحكومة المحلية تتدخل. في اجتماع، أهلي اتصلوا علي أكثر من عشرين مرة. رديت وموظف حكومي سامع، وأخوي يطلب مني أروح البيت فورًا. سمعوا كيف كان تهديده وتحكمه. أنا كنت تركت الوظيفة من قبل، وأهلي كانوا غاضبين جدًا. قالوا لي إني راح أتبرأ من العائلة إذا تركت الشغل، وإني لازم أكمل مهما صار. بعد هالمكالمة، ما قدرت أرجع البيت. الحكومة أدخلت الشرطة؛ استجوبوني وبعدها راحوا لبيت أهلي. انهالت علي الرسايل والمكالمات. قالوا لي أتجاهلهم، وحسيت بشعور فظيع لأن قطع الرحم ذنب كبير في الإسلام. قلت للسلطات كل شيء. أهلي مرة صرخوا علي لأني طولت في المسجد. ما حسيت بالأمان أبدًا وأنا أمارس ديني عندهم، فصرت أصلي الفجر بالليل لما الكل نايم. الحين أنا ساكنة مع صديقة-مو مسلمة، لكني أحس برعاية وقرب منهم أكثر من عائلتي المسلمة. أحس بالذنب لأني قطعت الرحم، لكنهم حتى قطعوا شريحة جوالي عشان ما أقدر أتواصل مع أحد، على أمل إني أرجع لهم متوسلة. أنا محتارة-أحس إني قاعدة أسوي شيء غلط، وفي نفس الوقت أحس إني مو غلطانة. هم ما يبغوني أمارس الإسلام مثل ما ينبغي. يزعلون إني أتجنب الموسيقى والرقص والكلام الفارغ، وهم طول الوقت ينمون، يسمعون أغاني، يقارنوني بغيري، ويجيبون طاري أشياء يعرفون إني أكرهها.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، واضح إن عيلتك بيحاولوا يجرّوكي لتحت. صاحبتك اللي بتهتم بيكي دليل إن فيه خير لسه في الدنيا. خلي صلاتك قوية وماتفوتيهاش.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، أنتِ ما تقطعين العلاقات-هم اللي قطعوك بالإساءة لكِ. حماية إيمانك فرض. الله يخفف عنك الألم.

أخت
مترجم تلقائياً

صليتي الفجر في السر؟ هذا حبّ للدين. لا تدعي الذنب يأكلك، أنت فعلتِ اللي لازم.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا يفطر القلب. وضع الوظيفة هذا ملتوٍ جدًا-يدفعك نحو الحرام بينما تريدين العمرة. ابقي قوية، الله يرى معاناتك.

أخت
مترجم تلقائياً

أنا عم ببكي وأنا بقرأ هاد. الخنق والتهديدات-هاد مش طبيعي. معك حق تدوري عالأمان. حاولي تبقي عالتواصل إذا تقدري، بس لا ترجعي عالخطر.

أخت
مترجم تلقائياً

بصراحة، تستاهلي كل خير. كثير من الأخوات يسكتن وما يتكلمن. أنتِ أخذتِ خطوة شجاعة-الله ما يريد لك العذاب.

أخت
مترجم تلقائياً

يا سلام. الجزء اللي عن أمك تتمنى العمرة بس تخليك تبيع خمر… شيء مو طبيعي. الله يهديهم ويحميك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق