أنا نادمة على ما حدث - عسى الله أن يغفر لي
السلام عليكم، ما أقدر أحتفظ بهذا داخلي أكثر. أنا غارقة في الذنب والحزن، وما أقدر أتعرف على نفسي anymore. أتمنى بصدق أن يغفر لي الله. لما أنظر في المرآة أبدأ أحيانًا بالبكاء من العار لأني كسرت وعد قطعته على نفسي بدخولي في علاقة حرام وتخليت عن أخلاقي. كل شيء بدأ لما دخلت الجامعة وما كنت أعرف أي حد. شعرت بالوحدة كثير. قبل كده كنت أتكلم أونلاين مع شاب ما كنت أنوي قابلته أبد - كان أكبر مني بعدة سنين وكنا نشعر بالتواصل بسبب backgrounds عائلية وتجارب حياة مشابهة. في البداية بدا لطيف، فكنت أشعر بالأمان وما توقعت يتصرف بشكل سيء. لما بدأت الجامعة، خلّت وحدتي تخليني أوافق على لقائه. كان يسألني لعدة شهور وأنا دايمًا أقول لا، لكن المرة الأولى حسيت إنها كانت طبيعية. مع الوقت، الأمور ساءت: ضغط عليّ لأحتضنه وأعمل أشياء ما كنت أبغى أسويها، لمسني أماكن خلتني أشعر بالانزعاج، واستمر يصر إنه ما “عنده بنات كأصدقاء.” أعتقد إنني كنت ضحية لشخص يختبئ خلف مظاهر التقوى - حتى إنه قدّم نفسه كمؤمن - لكن دايمًا لما أذكر الإيمان كان ينتقدني، يقول إني مو مسلمة جيدة لأني ما ألبس الحجاب، ويتحدث بشكل قاسي عن عائلتي ومعتقداتي. حكالي عن وحدته واكتئابه، وهو الشيء اللي أعطاني دافع لأساعده، لكنه كان يخليني أبكي بعدين يضحك ويقول إنه ما يهتم. كان يحكم على لبسي ويهينني، متهمًا إياي بأشياء ما سويتها أبد، وهو كان له علاقات مع بنات غيري. كان يناديني أنانية لأني أستمتع بالأشياء الصغيرة، وحاول يحطني في خجل بسبب نمط حياتي. في النهاية توقفنا عن الحديث، وتركت مع شعور منخفض جدًا. يمكن كانت درس مؤلم، لكن بعد هذا اخترت ألبس الحجاب لنفسي ولله. كنت أبغى أن يحترموني وما يتم رؤيتي بشكل مهين من أي رجل. الآن أشعر براحة أكثر، وأدعو ألا أضطر لأعيش هذا الطريق المتعب والمليء بالدموع مرة ثانية. لو سمحتوا ادعوا لي - أنا أطلب من الله المغفرة والقوة.