أدركت أنني كنت "أستعد" للحياة بدلاً من عيشها - السلام عليكم
السلام عليكم. دا شوي محرج أقول، بس أعتقد إني كنت أختبئ خلف تحسين الذات لفترة طويلة. لسنوات كنت أقول لنفسي إني أعمل على نفسي. أقرأ أشياء، أضع روتينات، أشاهد محاضرات عن الانضباط، والعادات، والمال، والصحة. دائما أحس إني على وشك أن أكون جاهزة. كأن بمجرد ما أتعلم شغلة جديدة أو أصلح شيء ثاني، حينها بس آخذ حياتي بجدية - إن شاء الله. لكن لما أشوف أيامي الحقيقية، ما في شيء كثير مختلف. على الورق، الأمور تبدو أجمل. أعرف أكثر. أقدر أشرح ما يجب أن أفعله بشكل جيد. عندي خطط وأنظمة وأفكار. بس الخطوات الكبيرة؟ الخطوات المزعجة؟ اللي ممكن فعلا تغير الأمور؟ أستمر في تأجيلها. أعتقد إني بدأت أشوف ليش التحضير يبدو آمن بينما الفعل ما يكون كذا. التحضير يبدو أكثر أمانًا لأنك ما تحتاج تخاطر بشيء. تقدري تقولين إنك لا زلت تتعلمين، لا زلت تستعدين. ما يحس كفشل، ولكنه برضو ما يحركك للأمام. وبصراحة، هاتفي يساعدني أكثر مما أريد أعترف. الكثير من "التحضير" عندي على الشاشات: قراءة مقال آخر، مشاهدة محاضرة أخرى، حفظ ملاحظة جديدة. يحس كأنه منتج، لكنه يخليني بعيد عن القيام بأشياء حقيقية ومشوشة. اللي لفت انتباهي مؤخرًا هو كم من الوقت وأنا أقول إني أستعد. مستعدة لمين؟ ولمدة كم؟ في نقطة ما، يتوقف الأمر عن كونه تحضير ويصبح تأخير. ما عندي درس مرتب أشاركه. بس لاحظت إن منطقة راحتني مو بس في التمرير أو تضييع الوقت - كمان التخطيط، والتعلم، والتحسين، وإقناع نفسي إني أتصرف بحكمة بالانتظار. أحاول الآن أن أتحرك نحو العمل. مو درامي - بس شغلات صغيرة، غير مثالية، مو بس على هاتفي أو في رأسي. أشياء اللي ممكن فعلا تصير فيها غلط، وأثق بالله في النتيجة. لا زلت أكتشف هذا... أي أحد لاحظ هال pattern في نفسه بعد؟