أدركت أني كنت على الطيار الآلي واخترت أن أعيد ضبط حياتي ببطء، الحمد لله
السلام عليكم. أنا أكتب هذا لأكون صادقة مع نفسي. لفترة طويلة، كنت أتنقل من شيء لآخر بدون ما أتوقف لأفكر. الجامعة، التدريب، العمل، العلاقات، المال، الضغط - كل شيء كان يتزايد ولم أستطع أن ألتقط أنفاسي. فقدت أشخاص كانوا مهمين في حياتي. فقدت روتيني، حتى أوقات صلاتي أصبحت فوضوية. فقدت صحتي. توقفت عن ممارسة الرياضة، وتوقفت عن العناية بجسدي، وببطء بدأت أكره كيف أبدو وكيف أشعر. كنت أعمل لساعات طويلة، لكنني لم أشعر بالفخر عن الحياة التي كنت أعيشها. في مرحلة معينة، أدركت شيء بسيط: لم أكن متعبة من العمل. كنت متعبة من مدى عدم تخطيط حياتي. لذا اخترت تغييرات صغيرة بدل الوعود الكبيرة والدراماتيكية. - بدأت أعدل نومي وأحافظ على جدول أفضل عشان أقدر أصحى لصلاة الفجر بشكل أكثر انتظاماً. - بدأت أتناول الطعام بوعي أكثر، مو مثالي لكن أفضل. - عدت للجيم وبدأت ألعب رياضة مرة ثانية، حتى في الأيام اللي مو متحمسة فيها. - خفّضت الضغط غير الضروري وتوقفت عن محاولة إثبات نفسي للجميع. - ركزت على القيام بشيء واحد بشكل صحيح في كل مرة بدلاً من تلاعب بكل شيء. ما صار شيء معجزي بين ليلة وضحاها - لا قصة نجاح كبيرة. لكن الحمد لله أشعر بهدوء أكثر، وبأني مسيطر أكثر، وأكثر حضوراً. لا زلت أكتشف الأمور ولا زالت عندي الأيام السيئة. لكن الآن أختار أن أكون أفضل بدل ما أ drift. ما أشارك هذا عشان نصيحة أو تعاطف. بس تذكير لنفسي أن الاختيار للتحسين هو عملية يومية، مو قرار مرة وحدة. لا روابط، لا ترويج، ما في شي أبيع - بس تأمل شخصي. سبحان الله على الفرصة لتجربة جديدة كل يوم.