أشعر بضعف في ثقتي برحمة الله.
السلام عليكم ورحمة الله في ديسمبر، حصلت سرقة في منزلي ومنزل زوجي. للأسف، تمت سرقة الكثير من مجوهراتي الذهبية التي تزوجت بها. ربما كانت هذه أمل بريء، لكنني كنت أؤمن برحمة الله وعدله بكل ثقة. كنت أُذكر نفسي أن الظروف مهما كانت صعبة، فإن الله سبحانه وتعالى لن يحرمنا من كسبنا الحلال. اليوم اتصلت الشرطة وأخبرتني أنه تم القبض على ثلاثة أشخاص وهم تحت المحاكمة، لكن لم يتم العثور على أي غرض مسروق من منازلهم. تعتقد الشرطة أن المجوهرات قد أُرسلت إلى رومانيا خلال بضعة أيام بعد الحادث. الآن أمل العودة أصبح ضعيفًا جدًا. أنا غاضبة من اللصوص لكن أشعر بنوع غريب من الغضب تجاه الله تعالى، حتى أنني أستغفر الله عن هذا الشعور. خلال الثلاثة أسابيع الماضية، حاولت أن أجد السكون في رحمة الله، وكررت أننا نحن الاثنين أشخاص طيبون وأن الأمور ستكون على ما يرام، لكن الأخبار اليوم هزتني. الآن أشعر بالتردد في إخبار أهلي بما قالته الشرطة. كنت ضعيفة أيضًا لدرجة أنني آمنت برحمة الله بقوة واعتقدت أن كل شيء سيعود. هذه ليست مجرد قضية هذا الحادث، لكنها كانت السبب الأخير الذي تجاوز حدي. لقد مضى ما يقرب من 16 عامًا على زواجنا، وسيكمل عامنا السادس عشر في مارس، لكننا لم نُنعم بالأولاد ومررنا بعدة حالات إجهاض. أشعر وكأن رحمة الله سبحانه وتعالى موجهة للآخرين وليس لنا، أو أنه يُحقق العدالة مع الآخرين ولا يفعل ذلك معنا. أشعر بغضب من هذا الإحساس، وأحزن لعدم قدرتي على الثقة في عدل الله ورحمته. أنا فقط أريد بعض الدعاء وبعض الكلمات المليئة بالشجاعة منكم جميعًا. كان يومًا سيئًا جدًا اليوم، والأشهر القادمة تبدو صعبة أيضًا. شكرًا.