لقد تعلمت للتو عن القنطرة - مرعبة ولكن بطريقة غريبة تحرر.
السلام عليكم جميعاً. صادفت وصفاً للقنطرة (مذكور أدناه) وكنت حابة أشارككم رد فعلي. بصراحة، مرعب التفكير إنه بنطلب مننا نصالح كل الناس اللي ظلمناهم في الحياة، حتى الأشياء اللي كنا محتفظين بها سراً. لكن هذا الخوف دفعني أكون أكثر وعي الآن، أحاول أتعامل مع الناس بقدر ما أقدر من اللطف والاحترام. وفي نفس الوقت، فيه راحة تجي مع هالموضوع: أقدر أترك الضغينة اللي داخل قلبي تجاه اللي جرحوني. ما اقدر أستمر في الأمل إنهم يعترفون، أو يعتذرون، أو يتغيرون. أقدر أترك الأمر لله سبحانه وتعالى والآخرة. هالفكرة تريح بالي بالليل وتمنعني من تكرار الأمور مرة ومرتين. خليها-الله بتعامل مع اللي ما أقدر عليه. ----------------- القنطرة: قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "إذا عبر المؤمنون [السير على] جهنم، يوقفون على جسر صغير معقود، القنطرة، قبل دخول الجنة، ويؤخذ منهم الثأر عن الظلم بينهم حتى يتطهروا. ثم يؤذن لهم بدخول الجنة. فوالذي بيده نفسي، سيعرفون طريقهم إلى بيوتهم في الجنة، أفضل من معرفتهم طرقهم إلى بيوتهم في هذا العالم." [البخاري] فالقنطرة هي جسر صغير بعد الصراط اللي يعبره المؤمنون قبل دخول الجنة. الله سبحانه وتعالى راح يخلي المؤمنين يحلون نزاعاتهم هناك، قبل أبواب الجنة. أعمالك الصالحة راح تروح للشخص اللي ظلمته حتى يسامحك؛ وإذا نفدت أعمالك الصالحة، ممكن تنتقل سيئاتهم لك. يخليك تتساءل-هل كانت تلك المشاجرة تستحق كل هذا؟