أشعر أنني مشدودة نحو الإسلام - من فضلكم ادعوا لي
السلام عليكم. نشأتُ مسيحية، ومنذ سنوات كشف لي الرب من خلال عيسى (عليه السلام) درسًا جميلًا من متى 6:1-4 حول العطاء في السر. قال عيسى (عليه السلام) أعطي هداياك بشكل غير معروف، وأبوك السماوي الذي يرى في السر سيفرحك. بدأتُ أترك هدايا صغيرة في أماكن ليجدها الناس دون أن يعرفوا أنها مني. بعد ذلك، بدأ الله يظهر لي علامات ونعم غير متوقعة بطرق لطيفة وغامضة. قبل عدة أشهر، بعد أن تركت بعض المال في متجر، وجدت كتابًا في اليوم التالي بدا كأنه ينط من على الرف لي في المكتبة: قوة الدعاء. فتحته على صفحة عشوائية وأول شيء قرأته كان عن العطاء في السر. كنتُ مندهشة واستعرت الكتاب لأقرأه تلك الليلة. تعلمتُ كلمة جديدة من الفهرس - تهجد - وقرأت عن كيفية أدائها. تدريجياً، بدأت أستيقظ حوالي الساعة 3-4 صباحًا، أغسل وأتعلم كيف أصلي تلك الوردية الليلية. بعد أن بدأتُ تهجد، شعرتُ بعلامات ونعم قوية كأنها جاءت من الرب المجيد. ثم انجذبتُ إلى أسماء الله التسعة والتسعين وبدأت أمدح الرب بأسمائه الجميلة كل يوم. بدأت أيضًا دراسة القرآن. سأكون صادقة: أواجه صعوبة في ضبط فهمي لعيسى (عليه السلام) بسبب نشأتي المسيحية ومع أسئلة حول الصلب. لست متأكدة أيضًا من موقفي تجاه النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، رغم أنني أضعه في صلواتي، وأرسل البركات عليه، وأشكر الله من أجله. في نفس الوقت، أواصل تلقي علامات من خلال أشخاص مسيحيين والكتاب المقدس، لذا لا زلت أحاول فهم كل شيء. الشيء الوحيد الذي أنا متأكدة منه هو أن رب العوالم له يده العظيمة فوقي. يرجى الدعاء لي وأنا أحاول الوصول إلى الوضوح والحق. وإذا كنت ترغب في تجربة شيء بسيط باركني، جرب ترك هدايا صغيرة مجهولة للآخرين وانظر ماذا يفعل الله في حياتك. فكرة سهلة: اشترِ بعض بطاقات الشكر الفارغة، واكتب ملاحظة تشجيعية، وضع علامة مرجعية صغيرة أو مبلغًا صغيرًا من المال، واتركها في مكان ما ليجدها شخص ما. كل الحمد لربنا الجميل، رب العوالم. آمين.