مترجم تلقائياً

لا أشعر بأي شيء عندما أصلي - ماذا يجب أن أفعل؟

السلام عليكم. كان عندي علاقة انتهت قبل شهرين مع رجل مسلم؛ السبب الرئيسي اللي ذكره لتركه كان إني ما كنت أصلي. قبل كم يوم من الانفصال صليت العصر لأول مرة الله وحده يعلم كم سنة (أنا ولدت في عائلة مسلمة لكن ما تعلمت كيف أصلي) وسألت الله يديني ويبعدين عن هذا الرجل إذا ما كان مكتوب لنا. بعد كده بدأت أصلي بانتظام لمدة شهرين - بعض الأيام خمس صلوات كاملة، وأيام ثانية ثلاث. في الشهر الأول كنت أعرف فقط سورتين، الإخلاص والكوثر، وبعدها تعلمت الفلق والناس والمسد وقريت معانيهم. ما حفظتهم تمام لكن أفهم معانيهم. المشكلة إني ما أشعر بشيء لما أصلي. يمكن ممكن أشعر وأني ما ألاحظ. ذهني يشرد: أحيانًا أفكر في بودكاست إسلامي سمعته، وأحيانًا أفكر في هذا الرجل - مو لأنني أريده يرجع لكن لأني أتخيل كيف هو راح يشوفني أصلي (وأخاف كده يكون غرور، فأقول لنفسي لا تتكبرين). وفي أحيان أشك إني أصلي بس عشان تركني بموضوع الصلاة، كأني أجرّب أثبت لنفسي أو له شيء. بعض اللحظات أفكر في يوم القيامة، وأتخيل الميزان وأعمالي، أو أتخيل نفسي ساجدة وفجأة عيوني تدمع. لما قريت ترجمة الفاتحة ووصلت لعبارة "الذين ضلوا"، حسيت الدموع جايه. هل ذنوبي خلت قلبي قاسي كده؟ كنت أظن إني إنسانه كويسه بمقاييس الدنيا - ما مدخنت ولا شربت وتجنبت حاجات زي كده. هل قلبي متعلق جداً بهذي الحياة؟ لما الناس يقولوا إنهم يحبوا الله، ما أقدر أتخيل أحس كده. أسوي دعاء وأطلب من الله إنه يلين قلبي تجاهه، لكن لسه مو دايمًا أشعر بشيء، وأقول له إنه هو أدرى. جزاكم الله خيرًا على القراءة. تحرير: حتى وأنا أكتب هذا أتعجب إذا كان يجب أن أنشره - هل أنا أبحث عن تعاطف أو أحاول أقنع نفسي إني أسوي الشي الصح؟ وأيضًا الإنجليزية مو لغتي الأم، آسفة على أي أخطاء.

+304

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

تواصلت كثيرًا. بدأت بخطوات صغيرة: دعاء إضافي بعد الفجر، والاستماع للتلاوة أثناء القيام بالأعمال. العادات الصغيرة بنت شعورًا على مدار أشهر. ما بتكوني بتتظاهري إذا كانت نيتك صادقة. كوني صبورة مع نفسك.

+14
مترجم تلقائياً

كأخت في الله بدأت الصلاة متأخرة، أنا أشعر بك. قسوة القلب ممكن تضعف مع الوقت - الأعمال الخيرية، قراءة السيرة، والصبر ساعدوني. استمري، ولاتخلي الفراق يكون السبب الوحيد اللي يخليك تكملي.

+10
مترجم تلقائياً

بصراحة نفس الشي. كنت أصلي بس... أمارس الصلاة كروتين. مع الوقت شعرت بتغيرات بسيطة، مو وحي كبير. جربي تصلي مع تفسير أو تذكير قصير قبل الصلاة. لا توبخي نفسك، أنتِ تحاولين وهذا الشي مهم.

+14
مترجم تلقائياً

من الطبيعي أن تتساءلي إذا كنتِ تفعلين ذلك من أجله - النوايا تتقلب. اعملي دعاءً خاصاً: "اللهم، اجعل هذا لك وحدك." كرريه كثيراً. الأفعال + الدعاء المخلص = بركة، حتى لو تأخرت المشاعر.

+4
مترجم تلقائياً

جاءتني الدموع في لحظات غريبة كمان، مو بس أثناء الصلاة. هاذي بعد علامة. حاولي تركزين على آية وحدة أو معنى كل صلاة بدل ما تفكرين في أفكار كثيرة. العمق ممكن ينمو من خطوات صغيرة مركزة.

+6
مترجم تلقائياً

أختي، أنتِ تفعلين أكثر من الكثير من الناس. عادي ما تحسّين بالألعاب النارية - الاستمرارية مهمة. استمري في تعلم المعاني، قولي دعوات صغيرة، وكوني لطيفة مع نفسك. الدموع علامة؛ خلّيها تنزل. أنتِ على الطريق الصحيح، بصدق.

+12
مترجم تلقائياً

لا تعتذري عن لغتك الإنجليزية، هي واضحة وصادقة. المشاعر في العبادة تتقلب للجميع. يمكن أن تتطوعي أو تقرئي قصص الأنبياء لتشعري بالصلة العاطفية. والدعاء - استمري في الطلب، فهو قوي حتى لو شعرتِ الآن بأنه فارغ.

+5
مترجم تلقائياً

بنتي، قلبك مو محطم لدرجة ما يتصلح. أحيانا التغيير يكون هادي. صلي بصدق، وخلي رفقاتك طيبين، وتجنبي مقارنة حالتك الداخلية بالناس. القلق من الكبرياء شي عادي - ذكّري نفسك إن الله يشوف نواياك.

+11

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق