ما كنت مصدقة الناس لما قالوا "الله يدعوك للتهجد"... لحد ما صار هالشيء يصير معي باستمرار
سلام. أنا ما بعرف ليه عم بكتب هالشي-يمكن لحتى أخرج هالمشاعر، يمكن لحدا تاني ما يشعر بالوحدة. لفترة طويلة كان قلبي حاسس بثقل بطريقة ما كنت قادرة حددها. حزن، قلب مكسور، خيبة أمل... كلشي متجمع. كنت عم أمارس حياتي كالعادي، عم أظهر، بس جوا كنت منهكة. روحيا كنت غير مستقرة. ما كنت حاسّة حالي "كويسة" أو مستحقة لقرب الله. بعدين بلشت صير شي غريب: كنت أصحى حوالي الساعة 3 صباحاً. بالبداية تجاهلت هالشي-مصادفة، قلق، نوم سيئ. الناس دايمًا يقولوا "الله يدعوك للتهاجد"، وصراحةً ما صدقت هالكلام. كان يبدو كأنه شي الناس تقولونه ليظهروا روحانيين. ليلة كنت مرهقة كتير من الاستيقاظ لدرجة إني أخدت حبة نوم للتجربة. قلت لنفسي: خليني أشوف إذا هالشي حقيقي أو بس جسدي مزعج. بس ظليت أصحى. 3 صباحًا. صافيه. قلبي ثقيل. بلا مشتتات. بس صمت. هالشي خفّقني شوي. بعد سنة من قلب مكسور، الله رقق قلبي تاني. التقيت بشخص بأغرب وأUnexpected way-خلينا نسميه "أ"-ولأول مرة من فترة طويلة حسيت بالأمل. يمكن أمل زيادة. يمكن تعلقّت. يمكن رسبت بالاختبار. يمكن كان المفروض ينجح وما صار. يمكن المصالحة مكتوبة، أو يمكن لا. ما بعرف. الشي الوحيد اللي بعرفه هو: من خلال هالألم، رجع التهاجد لحياتي، وروابطي مع الله تحسنت، والسلام اللي حسّيته بعد أسبوع من الانفصال كان سبحان الله-ما بستحقه أبداً. مو لأني صالحة، مو لأني منظّمة، مو لأنو بستحقّه. بس لأن الله ظل يدعوني مع هيك. حتى بالليالي اللي حسيت فيها بالخجل. حتى بالليالي اللي حسيت فيها فوضوية، عاطفية، ضعيفة. حتى لما دعواي كانت مليانة حيرة بدلاً من الاقتناع. كنت واقفة هناك نص نائمة همس بقول، "آسفة يا الله... حتى ما بعرف شو عم بعمل." ومع هيك كنت موجودة، يعطوني فرصة أكلمه لما العالم كان ساكت. يمكن غلطت بالاختبار. يمكن القلب المكسور كان درس. يمكن الشخص اللي أحببته كان هدية مو مقصود تبقى. أو يمكن الله عم يكتب شي ما بقدر شوفه. بس الشي الواضح لي هلأ: إذا الله عم يصرخك بمنتصف الليل لما تكون مكسورة، مو عقوبة أو صدفة. هي رحمة. هو بدو منك تحكي له كلشي-وأعني كلشي. وصلت لمرحلة كنت أقول، "يا الله بدي آكل سالمون اليوم"، وسبحان الله كان يسهلها؛ "يا الله بطني عم يوجعني، اليوم طال"، والألم كان يخف خلال دقائق. هي كل الأشياء الصغيرة-تحطيه أولاً، مهما كانت صغيرة. لسه ما بحس حالي مستحقة. لسه بقول "آسفة يا الله" أكتر من أي شي تاني. بس عم أتعلم إنه أحيانًا الدعوة للعودة هي الرحمة. إذا عم تصحى بالليل بدون سبب واضح وقلبك حاسس بثقل، يمكن الله عم يدعوك. يمكن عم يتم استدعاؤك.