كيفية التعامل مع أب نرجسي بطريقة تتماشى مع الإسلام
السلام عليكم. أنا بالكاد أستطيع التحمل وأشعر أن قلبي قد ينفجر. والدي قاسي جداً. أحياناً يضرب أمي، ويهينها وأهلها، ومعيشتمنا تعتمد بالكامل على دخل أمي بينما هو لا يعطي شيئاً. أجبر أمي وأنا على قطع العلاقات مع عائلتها، رغم أننا ما زلنا نلتقي بهم سراً. طلب من أمي أن ترسل له 10 كرور روبية باكستانية (حوالي 356,000 دولار) لشراء منزل ووعدنا أننا سنكون المالكين معاً. قبل عشرة أيام، وقبل توقيع الأوراق، افتعل مشهدًا كبيرًا وضربها، وفي اليوم التالي، وقع على المنزل سرًا باسم فقط. عنده أيضاً ثلاث عقارات أخرى اشتراها بأموال أمي، وكلها تحت اسمه. أمي طبيبة بارعة وتحمل شهادات من عدة دول، لكنها خائفة جدًا تخرج حتى لا يفعل شيئًا. اليوم حضرت أخيراً تجمعًا مهمًا، وبمجرد مغادرتها، صرخ في وجهي وصنع مشهدًا. لقد هاجمني من قبل أيضاً - مرة كسر باب غرفتي لأنه ظن أنني أخفي شيئًا، وحاول أن يصفعني. عمري حوالي 23 وعشت هكذا طوال حياتي. أنا دينية جدًا وأصلي في كل صلاة أن يلين الله قلبي تجاهه، لكن بعد ما حدث اليوم أنا مرهقة. أنا طالبة طب مع امتحانات قريبة وصحتي النفسية دمرت. أكرهه من أعماق قلبي ولا أريد أي شيء منه، ومع ذلك أحاول أن أكون صبورة وغالباً لا أرد على إساءته - على الرغم من أنني أحيانًا أنهار وأواجهه. أمي تطبخ له بهدوء رغم كل شيء - هي أكثر إنسان صبور أعرفه، الله يبارك فيها - لكن لا أستطيع الاستمرار في تحمل هذا. لن تتركه لأنها تخاف من العار الاجتماعي هنا، على الرغم من أننا لا نعتمد عليه مالياً. ومن المفارقات أن إخوته الذين يهينون أمي ويحولون والدي ضدها يعتمدون على أموالها. أمي أيضاً يتيمة، لذا ليس لديها دعم أبوين. لا أعرف ماذا أفعل. أريد طريقة مناسبة إسلاميًا لحماية أمي ونفسي، والحفاظ على كرامتنا، والسعي للعدالة دون الوقوع في الذنب. أي نصيحة عملية حول الخطوات التي يجب اتخاذها (قانونية، عاطفية، وروحية)، وكيفية إدارة الامتحانات والصحة النفسية، وكيفية دعم أمي ستكون محل تقدير كبير. جزاك الله خيرًا.