كم يجب أن نشارك عن خططنا - هل العين الحاسدة هَمّ حقيقي؟
السلام عليكم. أنا من الهند وأحاول أن أفهم مدى حقيقة فكرة العين الشريرة. في عائلتي، يشجعون الفتيات على الدراسة لكن متوقع منهن عادة أن يتزوجن ويستقرن في النهاية. كان هذا هو المسار لأخواتي وابنة أخي. وضعي شوية مختلف: والدي، خصوصاً أمي، دائماً دعمني لأدرس أكثر وأصبح مستقلة. تخرجت من جامعة جيدة ومن السنة الماضية وأنا في البيت أستعد لامتحانات تنافسية جداً. إذا نجحت فيها، سأحصل على وظيفة مستقرة ومحترمة. أنا في حال جيدة - مو مثالية، لكنني أبذل قصارى جهدي. المشكلة هي الأقارب. كلما زارونا أو زرناهم، السؤال الأول يكون "ماذا تفعلين الآن؟" عادةً أقول الحقيقة لأنني ما أحب أخبّي الأشياء. لكن أمي تقول لي لا أشارك التفاصيل. تقول: "لا تقولي للناس ماذا تفعلين. نوايا الناس مو دائماً جيدة. انتظري حتى تحصلي على الوظيفة، بعدين قولي للجميع." هي مؤمنة جداً بالعين الشريرة وتظن أن إخبار الناس عن الخطط أو التقدم يمكن أن يجلب السلبية أو الغيرة أو نوايا سيئة. أنا متقلبة. من جهة، أثق أن الله يعرف قلبي ونواياي، وأنه أفضل حامي - ما يحدث إلا بإرادته. ومن جهة أخرى، رأيت كيف يمكن أن تحدث المقارنات والضغط والغيرة الهادئة في العائلات، حتى لو ما حد قالها بصوت عال. فماذا تظنين - هل أمي على حق؟ هل من الحكمة أن تحتفظي بأهدافك وتقدمك لنفسك إلى أن تنجحي فعلاً؟