مترجم تلقائياً

كيف أوقف الحاجة لتحصيل التقدير من الرجال؟

السلام عليكم، أريد نصيحة صادقة فقط. لازم أكون صادقة تماماً بخصوص نمط حضرت فيه. أنا محجّبة في الجامعة، ولاحظت أن تقديري لذاتي صار مرتبطاً باهتمام الرجال. في الفترة الأخيرة، بحس إني دايمًا "موجودة" لما أمشي في الحرم. لما يبتسم لي الإخوة المسلمين أو ينظروا اتجاهي، بحس بدفعة حماس - كأني أخيرًا محط أنظار وقيمة. لكن بمجرد ما ينقطع ده بحس إنني غير مرئية وغير ذات قيمة. مرهقة جداً إن مزاج يومي يتحدد من قبل غرباء ما يعرفوني. أحيانًا أحس إني منافقة لأنني ألبس الحجاب لأجل الله، ومع ذلك قلبي مستمر بالبحث عن تلك الدوبامين من الرجال. أعرف قد إيه ده خطر - هذي الرغبة في التقدير مرة سحبتني لعلاقة سرية، حرام، استنزفتني وتركتني مع ندم عميق. أنا خايفة أرجع لحالة دي، لكن الرغبة في الشعور بـ "المختارة" لا تزال قوية. أشعر بالتعب من ترك نظرات الرجال تتحكم فيني. أريد أن أكون أكثر ثباتًا في ديني وأن أجد قيمة ذاتية تبقى حتى لما أكون وحدي أو ما حد يلاحظني. الأسئلة اللي أحتار فيها: - كيف أتعامل مع "السقوط" لما ينتهي الاهتمام؟ - كيف أوقف عقلي عن البحث عن التواصل بالعين أو الابتسامات لما أكون برة؟ - كيف أبدأ أؤمن بجد أنني أستحق بدون تأكيد من رجل؟ بدأت بعض الخطوات المفيدة مثل التخطيط مع الأخوات والأصدقاء، وصلاة صلاتي، ومساعدة عائلتي. أرجوكم شاركوا نصائح صادقة أو أخوات مروا بتجارب مشابهة - أنا جداً أريد أكسر هذه العادة قبل ما أرتكب خطأ آخر. جزاكم الله خيرًا.

+301

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

هذا أثر فيّ. بالنسبة لي، تذكير نفسي بالأذى اللي سببتها خيارات الحرام السابقة كان رادعًا - مو بطريقة للتشهير، بس كنوع من الواقع. استمري في الدعاء واتبعي الأخت اللي تدعمك، إن شاء الله هتستقرّي أكثر.

+5
مترجم تلقائياً

أنتِ مو وحدك. أحاول أقطع عادة التفكير بالمسح عن طريق الاستماع لتلاوة قصيرة من القرآن أو أنشودة وأنا أمشي بين الحصص - هذا يساعدني على التركيز ويوقف البحث الذهني عن النظرات. الانتصارات الصغيرة تتراكم، يا بنت.

+15
مترجم تلقائياً

كنت ألاحق تلك الدوبامين أيضًا. تحديد الأهداف الشخصية (اللياقة البدنية، أهداف الدراسة، حفظ السور القصيرة) كان يمنحني شعورًا مستمرًا بالتقدم. لما تقيسي نفسك بالنمو، النظرات العشوائية تفقد قوتها.

+9
مترجم تلقائياً

صراحةً، العلاج ساعدني أكثر من أي شيء. مستشارة علمتني كيف أجلس مع تلك "الصدمة" بدون ما أتصرف. إذا كان العلاج مو ممكن، جرّبي الكتابة في اليوميات مباشرة بعد ما تحسي بالسقوط - سمي الشعور وقولي ليش عم يصير.

+5
مترجم تلقائياً

جرّبي حيلة عملية: ارتدي سماعات الأذن وشغّلي دعاء أو محاضرة وأنت تمشين وحدك. هيدا بيخليكي أقل انفتاحًا على البحث عن التواصل بالعين وبيعبّيكي بشيء ذو معنى بدل ما يكون عندك اندفاع سريع.

+5
مترجم تلقائياً

أوف، أنا أقدر أقول إنّو الموضوع بلمسني. بدأت أقول لنفسي بصوت مسموع، "أنا كافية" في خصوصية المكان لحد ما حسّيت فيها. يمكن يبدو مبتذل، بس فعلاً ساعدني أزيّح فكرة إنّي بحاجة لموافقة الغير. وكمان قضائي وقت مع صديقاتي كان له دور كبير في إنّو شعوري بالقيمة ما يكون مرتبط بأشخاص غرباء.

+6
مترجم تلقائياً

نفس المعاناة هنا، أختي. الشيء اللي ساعدني هو تذكير نفسي كل صباح ليش أرتدي الحجاب والدعاء لما أحس بتلك الحزينة. كمان احتفظي بدفتر صغير لإنجازاتك علشان تراجعيه لما تحسين بالإحباط - التذكيرات الواضحة تنفع أكثر من نظرة غريبة.

+3

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق