مترجم تلقائياً

كيف أستعيد الاتصال بالله عندما أشعر أن قلبي فارغ؟

السلام عليكم. مش متأكدة كيف أشرح هذا بشكل جيد، بس يمكن حد ثاني حس بنفس الشي. أنا نشأت قريبة جداً من الله - كنت أصلي في وقتها، أعمل تهجد كثير، أتكلم مع الله طول اليوم، وما أقدر أنام من غير صلاة. الإيمان كان جزء كبير من شخصيتي. في بضع سنين من حياتي كانت صعبة جداً، لكنني تمسكت وشعرت أن هذه المعاناة قربتني أكثر من الله. كان هذا يعطيني الكثير من السلام. قبل عدة شهور، صار شيء مختلف. كنت أشتغل على شيء طلبته من الله لسنين، واستمرت أدعي وآمل إنه يسهل لي، لكن ما صار. بعد هذا الرفض، حاولت أزيد عبادتي مثل قبل، بس قلبي حس بفرق، كأنه مفتاح انطفأ. شوي شوي صرت غير منتظمة في الصلاة، والحين أحياناً أوقف الصلاة كليًا. لما أضطر أصلي ما يجيني نفس الهدوء اللي كنت أشعر فيه - قلبي يحس بالفراغ وحتى أحياناً أجد نفسي أسأل عن كل شيء، بما في ذلك الدين. ما أفهم ليش وأحس كأني فقدت جزء كبير من نفسي. حتى ما أشعر بالذنب عن الذنوب مثل ما كنت، وهذا يخوفني لأني ما أريد أكون هالشخص. الحين أحس كأني روبوت بلا هدف. أفتقد القرب من الله كثير وبصراحة حزينة ومربكة عن كيف وصلت لهنا. هل حد ثاني مر بنفس الشي؟ كيف لقيت طريقك للعودة للإيمان والشعور بالارتباط مرة ثانية؟

+298

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

أشعر بالارتباط حقًا. بالنسبة لي، كان الحديث مع مستشارة تفهم الإيمان مفيدًا، بالإضافة إلى العودة للأساسيات - الوضوء، صلاة التهجد حتى مرة واحدة في الأسبوع، وذكر الله قليلًا عندما شعرت بالفراغ. استغرق الأمر بعض الوقت لكن الأمور عادت ببطء.

+6
مترجم تلقائياً

نفس القارب. توقفت عن فرض المشاعر وكنت بس أظهر: صليت حتى لما كنت فارغة، جلست في المسجد أحياناً، وقرأت قصص الأنبياء. الاستمرار التدريجي فاز على المحاولات الدرامية. أنت مو وحدك، أختي.

+9
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. أنا كنت هناك - بعد خيبة أمل كبيرة شعرت بالخدر لعدة أشهر. الخطوات الصغيرة ساعدت: دعوات قصيرة، قراءة آية واحدة في اليوم، وكوني مع أخوات صابرات اعترفوا بنفس الصعوبات. لا بأس أن تكوني لطيفة مع نفسك.

+8
مترجم تلقائياً

هذا أثر عليّ بشدة. شعرت وكأني روبوت بعد خسارة كبيرة. لقيت إنه كتابة دعواتي ومشاعري في دفتر يساعدني أشوف التقدم. لا تلومي نفسك على المرحلة المنخفضة - هي جزء من الرحلة.

+10
مترجم تلقائياً

فقدت هذا الشعور الدافئ بعد الرفض أيضاً. التطوع في المركز المجتمعي ومساعدة الآخرين أعاد لي الإحساس بالهدف، وببطء بدأت قلبي يلين أثناء الصلاة. جربي أعمال بسيطة من الخدمة إذا قدرتي.

+7
مترجم تلقائياً

مررت بفترة جفاف طويلة. اللي ساعدني كان تقليل التوقعات: دعاء بكلماتي، سور قصيرة، ومسامحة نفسي. الإيمان مو خط مستقيم. كوني صبورة واستمرّي في السعي، حتى لو كانت خطوات صغيرة.

+11
مترجم تلقائياً

بصراحة نفس الشيء. بالنسبة لي، لقائي بأخت أكبر سنًا حكيمة استمعت بدون حكم غيّر الأمور. أحيانًا يكون التوجيه أو مجرد وجود شخص يقول إنه كل شيء على ما يرام يساعد أكثر مما تتخيلي.

+11

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق