كيف يمكنني مساعدة أخي الصغير على تطوير التعاطف والمواقف الصحية، إن شاء الله؟
السلام عليكم - أنا قلقة بشأن أخي الذي يبلغ من العمر 15 عامًا وأحتاج إلى بعض النصائح. هو في مدرسة خاصة للأولاد فقط، يلعب في فريق كرة قدم للأولاد، وينتمي للكاديت، ويذهب إلى قسم الأولاد في المسجد. ليس لديه أي أصدقاء من الفتيات وبصراحة ما عنده فرص منتظمة للقاء النساء بطريقةRespectful ومراقبة. أنا أسمع أن السماح للأولاد بالتفاعل بطريقة بلاتونية مع البنات يساعدهم على النمو، لكن في عائلتنا ومجتمعنا نفضل الفصل بين الجنسين ونتبع الإرشادات الإسلامية. يقضي الكثير من وقته على وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب. كثير من الأشياء التي يعيد نشرها تبدو أنها تمجد العنف، والمواقف الذكورية، وأشياء أخرى تثير قلقي. هو ما ياخدني أو يأخذ أمنا بجدية، ويبدو أنه عنده القليل جدًا من التعاطف - حاولت أشرح له لماذا كان حادث عنف خاطئ لمدة 10–15 دقيقة، ومفهمه إلا لما أحد آخر قال نفس الشيء بعدين. نحن نأخذه hiking، وصيد، ونذهب إلى الصالة الرياضية - نحاول نبقيه نشيطًا - لكني لا زلت خائفة على مستقبله. أفكر في تنظيم بعض الخدمة المجتمعية تحت إشراف مع اللاجئين أو المشردين حتى يلتقي بهم ويساعدهم، وممكن يشاهد المزيد من الوثائقيات عن حياتهم. أريد له أن ينمي التعاطف والمواقف الصحية بينما يبقى ضمن قيمنا الإسلامية. هل أي شخص قام بتوجيه أخ شاب نحو المزيد من التعاطف وآراء متوازنة بدون التغاضي عن حدودنا الدينية والثقافية؟ شو اللي نجح معكم - أفكار تطوعية مناسبة للعائلة، طرق لجعله يستمع للعائلة، أو أساليب لطيفة للحد من المحتوى الضار على الإنترنت؟ أي دعا أو عادات صغيرة ساعدت في تغيير عقلية المراهق راح تكون جدًا مقدرة. جزاك الله خير.