شاهد تاريخي يدحض إشاعة قبر الحاج ديرجو: ليس دمية، بل كان أحد جنود ديبونيجورو
KabarBaik.co، سيدوارجو - تم نفي الادعاءات بأن قبر الأستاذ ديرجو جويو أولومو في نغيلوم، سيبانجانغ، يحتوي على دُمى طينية ومصحف، من قبل شاهد تاريخي بشكل قاطع. يُعتقد أن الأستاذ ديرجو كان جزءًا من قوات الأمير ديبونيجورو ثم أصبح طالب علم وتفرغ للخدمة في المنطقة.
المؤرخ وساكن سيبانجانغ الأصلي، خيرول أمبيا، الذي شارك مباشرة في فتح القبر عام 2025، صرح: "أنا شاهد عيان. حفرنا حتى عمق أكثر من 1.5 متر. لم نعثر على أي دُمى على الإطلاق. كل ما وجدناه هو شاهد قبر مزين بكرات زجاجية، وهناك أدلة فيديو لا تزال موجودة." واعتبر هذه الادعاءات بمثابة توجيه للرأي العام بطريقة مضللة.
الورثة سيف الدين ومحمد دهلان أكدوا على أهمية احترام حقوق الورثة والقيمة التاريخية للأرض. وقد قدم سيف الدين بلاغًا عن الحادث للشرطة معتمدًا على وثيقة ورثة تعود لعام 1982. مع هذا التوضيح، من المأمول أن لا ينخدع المجتمع بسهولة بقضايا لا أساس لها. يُعد هذا القبر جزءًا من الإرث التاريخي الذي يستحق الحماية.
https://kabarbaik.co/saksi-sej