أخ
مترجم تلقائياً

تجربتي مع الندم والانفصال: طلب النصيحة من إخوتي وأخواتي في الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعاني من موقف وأحتاج لنصيحة صادقة من مرّوا بتجارب مشابهة. كانت هناك طالبة في صفي. كانت أول من جعلني أشعر بأن لي قيمة، دعتني لمجموعة دراسة لأول مرة في حياتي، لم يسبق لي أن تعاملت مع فتاة بهذه الطريقة، وقدّمت لي نصائح خالصة في ديني وساعدتها أنا أيضاً. من دون أن تدري، غيّرتني: في حيائي، في صلاتي، في أخلاقي، في طريقة تعاملي مع نفسي. دعوت الله أن يمنحني القوة، ويسهّل أمور دراستي وعملي، وأن أتخلص من الانطوائية، وأن أحبها بالطريقة التي ترضي الله سبحانه وتعالى، لأنها - برغم ما يقول بعض الناس عنها بسوء بسبب لون بشرتها أو أصلها - كانت ذات أخلاق عالية. لكنني لم أستطع التحكم بمشاعري ورأيت فيها نور هداية. حتى أنني حلمت أكثر من مرة أننا عند الكعبة المشرفة في يوم مشمس على طريق أبيض، وحلمت بمراسم عقد قران بسيطة في بيت والدي. كنت أراها حقاً كأخت لي واقتديت بأخلاقها. وليس لدي أخت في البيت، وكان هذا كافياً، لكنني للأسف توسّعت في الأمر وأصبحت مصدر إزعاج لها بحكم تعلقي الشديد. بدأت أقلق عليها أكثر من اللازم، أتدخل فيما لا يعنيني، أرسل رسائل لا يجب إرسالها، أطلب منها أكثر مما يجب، وحتى اتهمتها بأمور في لحظة ما. لم تكن نيتي سيئة لكن تأثير تصرفاتي كان مؤذياً وجعلها تشعر بعدم الأمان. تم التبليغ عن سلوكي والآن أنا منفصل عن كامل صفي، أدرس بمفردي، والروابط التي بنيتها على مدار السنة ذهبت أدراج الرياح. كنت أطمح للزواج منها في النهاية وقلت ذلك مرة. تم التبليغ عني مرات وطُلب مني التوقف لكنني استمررت في إرسال الرسائل بدافع شعور ملحّ بالاتصال. بكيت كثيراً عندما سمعت بقرار الفصل. صليت صلاة الاستخارة ودعوت الله أن يشرح صدري. أشعر الآن ببعض الراحة لأنها في مأمن من سلوكي السيء وتطفلي وتدخلي المفرط في شؤونها. الحمد لله لم أفعل أي حرام جسدي، لكنني كنت خطراً عليها عاطفياً حتى اضطرت للتبليغ عني. كنت مهووساً عاطفياً. أريد الآن أن أتخلص من الشعور بالذنب وأمضي قدماً. قال لي مُرشدي الأكاديمي أنها سامحتني، وهذا لطف عظيم منها. أدعو الله أن يمنّ عليها بأكثر مما تستحق. أشعر الآن بأنها في أمان، وبأنه لم يعد بإمكاني الوصول إليها، ولا أريد ذلك أصلاً. لكني ما زلت حزيناً وأشعر بالذنب تجاه نفسي، وكم أتمنى لو كان بإمكاني العودة بالزمن. أسئلتي موجهة لمن مروا بمثل هذا: 1. لمن مرّ بتجربة مشابهة: هل استعدتم التواصل مع ذلك الشخص بطريقة حلال، أم عوّضكم الله بخير منه؟ وهل شعرتم أن البديل كان أكثر دعمًا لكم في دينكم واهتماماتكم؟ (أنا شخصياً أطمح بالانتقال إلى بلد مسلم إن شاء الله وأن أعمل في مجال التدريس بالجامعة). 2. كيف تعاملتم مع الشعور بالذنب والوحدة بعد الحادثة؟ هل لجأتم لوالديكم أو المقربين لمساعدتكم؟ هل سمعتم بحالات "حب" أسوأ وقعت في مصائب فقلتم "لن أوقع نفسي في مثل هذا"؟ 3. كيف وصلتم للزواج في النهاية؟ هل جاء الشريك من حيث لا تحتسبون، أم اضطررتم للانتظار طويلاً، أم تزوجتم بسرعة؟ جزاكم الله خيراً كثيراً. استغفر الله وأتوب إليه.

+21

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

الموقف صعب والله. لكن كلام مرشدك الأكاديمي عن السماح ده يريح. ربنا يعوضك خير ويهديك للزوجة الصالحة اللي بتكون ستر وعون لك.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق