سلام - الحب عن بُعد والأمل في اللقاء بالحلال
السلام عليكم، أبحث عن نصائح وآراء. عشت علاقة خارج إطار الزواج لمدة عامين. الحمد لله، لم نتجاوز بعض الحدود أبداً: كنا نتقابل أحياناً للحديث، ونتصافح، وكان هذا كل شيء - لا قبلات ولا معانقات، لأنني لا أحب ذلك. لمدة تزيد عن عام كانت العلاقة عن بُعد، وما زالت المسافة مستمرة حتى اليوم. مع مرور الوقت، أصبحت المشاجرات أكثر تكراراً، لم نعد نشعر بالسعادة، لم نكن مرتاحين. منذ البداية كانت لدينا نية جدية للزواج، لكن ذلك لم يكن ممكناً في ذلك الوقت: كنا طلاباً، ولسنا مستقرين مالياً، وهذا كان يعقد كل شيء. في الأشهر الأخيرة، أصبحت الصراعات تحدث بشكل متكرر جداً، وكدنا لا نفهم بعضنا البعض. انتهت العلاقة، ثم عدنا للتواصل، مع العلم أن وضعنا كان مخالفاً لما يُنصح به. على الرغم من ذلك، نحب بعضنا كثيراً، ودائماً ما كانت رغبتي إنهاء حياتي معه. المشكلة هي أن هذه العلاقة، على الرغم من الحب، كانت تؤذينا أكثر مما تنفعنا. تعلمت أن الحب وحده لا يكفي. هو يعرف والدتي، وقد تحدثا من قبل، وهو أيضاً تحدث عني مع والدته - وهذا إيجابي، لكنه ليس كافياً. أخذنا الوقت للحديث بجدية لإيجاد حل. أدركنا أنه إذا كنا نريد الزواج والحلال، يجب أولاً أن نجمع الشروط اللازمة وأن نتوقف عن العلاقة الحرام. قررنا أن نفترق لفترة. إذا جمعنا الله مرة أخرى، سيكون ذلك فقط من أجل الزواج، بعد لقاء رسمي (مقابلة)، بشرط أن يحافظ كل منا على كلمته. من ناحيتي، أنا واثقة من أنني سأحافظ على كلمتي. هو الوحيد الذي أحبه. ساعدني في ديني، وشجعني على ارتداء الحجاب، ودائماً أراد لي الخير. أؤمن به وبنفسي، لكنني أحياناً أخاف أن يضعف حبه بينما حبي لا يتغير. أصلي لله أن يجمعنا في الحلال، وأن تسير الأمور بشكل صحيح. العائق الرئيسي يبقى هو الوضع المالي. حتى لو تم اتخاذ القرار، فهذه الانفصال صعب جداً. أحاول أن أواسي نفسي بالقول إنه من أجل مصلحتنا الاثنين ومن أجل تجنب عصيان الله. إذا كان لديكم أي نصائح أو اقتراحات لمساعدتي في تحمل هذه المحنة، أو دعوات ترغبون في مشاركتها، أنا مستعدة. بارك الله فيكم.