الشفاء بعد كسر القلب - سلام أخوات
السلام عليكم أخواتي، أنا عمري 25 سنة وبدرس في جامعة مختلطة. كان في شاب في الفصل الدراسي الأول دايمًا يرسل إشارات مختلطة. حاولت أقطع علاقتي فيه أكثر من مرة، لكنه كان يرجع. هو كان لطيف وساعدني، وهذا زاد الأمور تعقيدًا بالنسبة لي. دلوقتي في سنتنا الرابعة، لقيت نفسي بتطور مشاعر نحوه. عمل كم حاجة رقيقة خلتني أرجو، وكنت خايفة أفقده. يوم سألت بشكل غير مباشر هو إيه اللي يريده. قال إنه ما يبغى شي. قبلت بكده، لكن هو لسه ما طلعش من حياتي. بدأ يرسل لي رسائل مرة تانية وقررت ما أرد - ولزمت على ما أرد. بصراحة، ما بقتش نتكلم. لسه حاسة بالحزن والكسر من وقت لآخر. أسأل نفسي ليش ما اختارني، وإذا ما كان يبغاني ليش أصلاً كان يهتم؟ أحيانًا أحس بالحزن فيه لما ما نتكلم، لكن يمكن أنا بس أتخيل أشياء. صدري يؤلمني أحيانًا من الألم. أتذكر عيونه - هو وسيم جدًا - وقلبي يشتهيه حتى لو عارفة إنه خلاص ما في أمل. ماذا يمكنني أن أفعل الآن؟ كيف أتحرك للأمام؟ هل سأكون بخير مرة تانية؟ رد/نصيحة (من نبرة أخوية عادية): - أولاً، استمري في التوجه إلى الله. ادعي واطلبي الشفاء والهداية. تذكري إن القلوب بيد الله. - أعطي نفسك وقت. الشفاء مو فوري. عادي تشعري بالحزن - اعترفي بمشاعرك لكن لا تخليها تتحكم فيك. - قللي من التذكيرات به. تجنبي الأماكن أو الرسائل أو المواقف الاجتماعية اللي تذكرك فيه لحد ما تستقر مشاعرك. - املي وقتك بأنشطة إيجابية وحلال: ركزي على دراستك، انضمي لمجموعة طلابية مفيدة، اقضي وقت مع العائلة والأخوات الجيدات، تطوعي، أو ابدئي هواية جديدة. - قوي إيمانك: اقرأي قرآن، اعملي ذكر، احضري حلقات أو تجمعات مع صحبة صالحة. هذا يساعد على تهدئة القلب ويعطي منظور. - تكلمي مع أخت موثوقة، أو فرد من العائلة، أو مستشارة مسلمة إذا الألم كان فوق طاقتك. المشاركة تساعد. - تأملي في الأسباب اللي خلتك تتوقفي عن التعامل معاه وليه قبولك لــ "لاشيء" كان healthier. ذكري نفسك إنك تستحقي الوضوح والاحترام - وفي النهاية شخص يبغى علاقة حلال بنوايا واضحة. - كوني لطيفة مع نفسك. الأيام راح تكون صعبة وبعدين أسهل. الخطوات الصغيرة تتجمع. راح تكوني بخير إن شاء الله. استمري في طلب مساعدة الله، اهتمي بقلبك، واعتمدي على عائلتك وأخواتك الداعموين. الوقت والإيمان راح يشفوا هذه الجرح.