من يسوع إلى الله: قصتي مع النجاة
السلام عليكم. هذا الموضوع ثقيل شوي ويذكر أشياء صعبة مثل الإساءة والأفكار الانتحارية، فرجاءً انتبهوا إذا كان هذا يثير مشاعركم. صار لي كم شهر الآن، وحبيت أشارك كيف انتقلت من الدعاء ليسوع إلى الدعاء لله. بحاول أختصر. ما كبرت في بيت متدين. والدي كان مؤذي ويعاني من الكحول، وكان مهربي هو الذهاب لدراسات الكتاب المقدس مع أصدقاء في مطبخ خيري محلي. تقدر تقول إنه هناك أول مرة ارتبطت بالإيمان، لكن بصراحة، ما حسيت فيه بعمق في روحي إلا لما توجهت لله. عانيت من اكتئاب حاد لعقود، وآخر سنتين كانت من أحلك الفترات. كانت تجيني مئات، وأحيانًا أكثر من ألف، فكرة انتحارية في اليوم-كان هذا كل ما أفكر فيه. توسلت ليسوع لشهور، أقول له إذا ما ساعدني، راح أنهي حياتي. في 25 أبريل، كنت مستعدة أنفذها. دعيت لأكثر من ساعة، أتوسل ليسوع للمساعدة، لكن ولا شيء. في آخر لحظة، من اليأس، قلت بس "الله"-ما كنت متوقعة شيء أو أحد يسمعني أو يهتم. وفي تلك اللحظة، وقفت عن البكاء وحسيت براحة مطلقة، حب، وطمأنينة. كان سلام غريب. الحين صرت أنزل ليمكن فكرة أو فكرتين انتحاريتين باليوم، وهذا شي مذهل مقارنة بقبل. الله نجاني، الحمد لله. ما راح أكذب-أحيانًا أخاف إنه يتخلى عني مثل ما حسيت يسوع عمل. لكن في أعماقي، أعرف إني ما كان المفروض أدعو ليسوع أبدًا؛ طريقي كان دايمًا نحو الله. من بعد ما لقيت الله، بدأت أقرأ القرآن وأحاول ببطء أعدل حياتي لتتوافق مع الإسلام. أمشي بخطوات صغيرة. صعب خصوصًا لأن والديّ ضد الإسلام بشدة، ومو عارفة كيف أخبرهم. علاقتنا أصلًا متوترة، ويمكن يوصل لقطع التواصل. محتاجة نصيحة في هالموضوع. كمان، ما أعتقد فيه مسجد قريب مني، فإذا أحد يعرف مصادر أو محاضرات أونلاين كويسة، أكون شاكرة. هدفي الأساسي الحين إني أكون إنسانة طيبة وأساعد غيري قد ما أقدر، إن شاء الله، لوجه الله. جزاكم الله خير على القراءة.