فرنسا تنعي جندياً من اليونيفيل بينما تلوح أسئلة أمنية لبنانية عقب الانسحاب | ذا ناشيونال
يضيف مقتل جندي فرنسي من قوات حفظ السلام في لبنان إلى حالة عدم الاستقرار، فيما تستعد بعثة الأمم المتحدة (اليونيفيل) لسحب 7500 جندي مع نهاية العام – وهي خطوة تدفع بها الولايات المتحدة وإسرائيل. وهذا يثير أسئلة كبيرة حول الأمن المستقبلي على طول الحدود، حيث راقبت اليونيفيل الخط الأزرق لأكثر من 40 عاماً. وراء الكواليس، يعمل الدبلوماسيون على خطط للمرحلة التالية، وتقود فرنسا المحادثات لمساعدة لبنان على استعادة سيادته الكاملة. وفي الوقت نفسه، فإن التصعيدات الأخيرة والجسور المدمرة والتحديات السياسية تجعل أي انتقال معقداً للغاية. أصبح الانسحاب نفسه لوجستياً صعباً الآن، ويبدو مستقبل حفظ السلام في المنطقة غير مؤكد.
https://www.thenationalnews.co