لأي شخص يعاني من أفكار مظلمة: أنت لست وحيداً، ورحمة الله واسعة
السلام عليكم جميعاً. أتوجه إليكم لأنني أمر بوقت عصيب للغاية ولا أعرف إلى من ألجأ. لم يمض وقت طويل منذ كنت في مكان من اليأس العميق لدرجة أنني أقدمت على أفكار أندم عليها الآن بشدة، وألحقت بنفسي ضرراً جسيماً. بفضل الله تعالى، ما زلت هنا اليوم. منذ تلك اللحظة، لا أستطيع التخلص من هذا الشعور الطاغي بالذنب والخوف. أنا مرعوب من أنني، لأنني حملت تلك النية في قلبي، قد فقدت رحمة الله إلى الأبد وأحطت بنفسي. لم أعد أشعر بالطمأنينة؛ إنه مثل ظل دائم يلاحقني. أريد فقط أن أعبد الله كما ينبغي وأشعر بالقرب منه مرة أخرى، لكنني أشعر بالبعد الشديد، واليأس، والخوف من أن الوقت قد فات ليغفر لي. سؤالي موجه لأي شخص كان في مكان مظلم مماثل، حيث شعرت أنك وصلت إلى نقطة اللاعودة. كيف وجدت طريقك للعودة؟ كيف بدأت تعيد بناء إيمانك وثقتك في رحمة الله اللامتناهية؟ أشعر بالضياع الشديد وأي نصيحة صادقة من القلب ستكون غالية جداً.