أول حمل وأشعر بالارتباك - السلام عليكم
السلام عليكم، أخواتي. أنا عمري 21 سنة واكتشفت للتو أنني حاملاً - جربت اختبار الحمل في المنزل في 14 ديسمبر وكانت النتيجة إيجابية وخطوط الاختبار كانت واضحة جداً. آخر دورة لي كانت في 30 أكتوبر 2025، ودورتي غير منتظمة، عادةً بين 34 و40 يوم. طبيبتي قدرت أنني في حوالي 9 أسابيع بناءً على آخر دورة لي، وفي المكان اللي أعيش فيه عادةً ما يعملوا تصوير بالموجات فوق الصوتية الروتيني للحمل منخفض المخاطر حتى 20 أسبوع (وأنا مصنفة كحمل منخفض المخاطر بسبب سني وما عندي تاريخ سابق). كنت أعاني من علامات الحمل المبكرة الشائعة: غثيان عندما يكون معدتي فارغة، الحاجة المتكررة للتبول، ثديين يؤلموا وأصبحوا أكبر، آلام في الظهر، جوع دائم، وتعب. لأنني كنت أحتاج لبعض الطمأنينة، دفعت ثمن تصوير بالموجات فوق الصوتية في عيادة خاصة في مدينتي. هم ما كان عندهم القدرة على إجراء الفحص عن طريق المهبل؛ فقط تصوير بطني. الفني لم يظهر إلا كيس الحمل اللي كان قياسه حوالي 6 أسابيع لكن ما كان فيه جنين مرئي. بدت قلقة لأن الكيس كان أصغر من المتوقع وقالت إنه كان يجب أن أكون قد رأيت شيء داخله الآن. كما ذكرت أن رحمي مائل. قالت لي أن أعود بعد أسبوعين لكنها حذرتني على الأرجح سأتعرض للإجهاض. بعد ما وصلت للمنزل، قرأت أن التصوير البطني يحتاج مثانة ممتلئة لرؤية أفضل - شيئاً ما كنت أعلم به وقد فرغت مثانتي بالفعل قبل مغادرتي. حاولت أشرح هذا للفني عندما اتصلت في اليوم التالي، لكنها كانت مصممة أنه كان يجب أن ترى شيئاً. الآن أنا حالتي متوترة جداً، وأشعر بالذعر، وبتعذب نفسي لأني ما انتظرت للتصوير الروتيني مع طبيبتي. أشعر أن الأمر محكوم عليه بالفشل وأنني سأفقد الحمل. هل لدى أحد تجربة مع الرحم المائل أو مع التصوير المبكر اللي أظهر فقط كيس وبعدها اتضح أنه الأمور كانت بخير؟ أي نصائح عن ما يجب أن أسأله لطبيبي عندما أذهب، أو اقتراحات للدعاء، أو طرق للاسترخاء ستكون محل تقدير كبير. جزاكم الله خيراً.