العثور على السلام في الإسلام أثناء النضال مع القلق الشديد
السلام عليكم، نشأت في بيت مسلم، بس كان يتبع فرع مختلف من الإسلام. ما أريد أتكلم عنه بشكل سيء - لقد ساعدني بعدة طرق. تزوجت من زوجي في 2021. أسلم في عمر الـ 15، ومن خلاله تعلمت عن الدين للمرة الأولى بشكل حقيقي. قبل ذلك، كنت أحمل الكثير من المفاهيم الخاطئة والأحكام المسبقة، رغم أني كنت أعرف إنها مش صحيحة. ما كنت أتكلم عن الإسلام بشكل سيء، بس برضو ما كنت ألتفت له بشكل كامل. أتمنى لو كنت سويت هذا من قبل، لكن الحين لقيت طريقي. قبل حوالي ستة أشهر، قبلت الإسلام بشكل رسمي. أحاول أتعلم كيف أصلي وألقى بعض الهدوء. أول مرة توصلت لله كانت لأنه قبل سنة تقريبًا بدأت يصيبني نوبات هلع شديدة وقلق. تحسنت الأمور لفترة، لكن مؤخرًا، أنا وزوجي وطفلي أصبنا بكوفيد. تعافينا، لكن لحد الآن مو بأحسن حال، وقلقي رجع لي بقوة. رغم إني أسلمت من شهور وتعلمت كثير، الحياة صارت مشغولة. أرجع لله يوميًا، بس ما كنت ملتزمة بكل واجباتي. مع عودة القلق الشديدة، شي داخل نفسي بدأ يشعر بالأمل بشكل يائس. الأمل الحقيقي الوحيد اللي ألقاه هو في الله. كل ما أقول اسمه أو أسمعه، أبدأ أبكي - الدموع تجي لوحدها. أشعر بالذنب لأني ما عدت له من قبل. أرجوك ما تحكمين علي. أفهم الإسلام أكثر الآن، بس لا زلت أشتغل على التخلي عن العادات القديمة لأحتضن جماله حقًا. هذه فترة ثقيلة جدًا بالنسبة لي. خايفة أن معاناتي تدفع عائلتي بعيدًا، لأني أعرف أنها تؤثر عليهم كمان. حتى ما أعرف أصلي بشكل صحيح أو وش أسأله من الله بالضبط. أستمر في طلب المغفرة والحماية، خصوصًا لعائلتي. أعيش في قلق دائم وأشعر بالضياع. ما أطلب الشفقة. إذا ممكن تشاركيني بعض الأدعية، سور قصيرة، أو كلمات بسيطة من الراحة اللي يمكن تخفف قلبي حتى شوي، راح أكون ممتنة جدًا. جزاك الله خيرًا على القراءة.