البحث عن الأمل في قصة يوسف (عليه السلام)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بس حبيت أشارك تذكير بسيط لأي أحد يمر بوقت صعب. والله، كل ما أقرأ سورة يوسف بتأمل، أشعر دائمًا براحة عميقة. حضرت محاضرة لعالم محترم عن الدروس من حياة يوسف (عليه السلام)، وهادي فعلاً عززت إيماني ودفتني لزيادة عبادتي. حياة يوسف (عليه السلام) كانت مليانة تجارب يمكن ما نقدر نتخيلها: - أخوه رميوه في بئر - تم بيعه كعبد - تعرض لإغراء من زوجة الوزير - اتسجن ظلم - نُسِيَ من الناس - وفي النهاية اجتمع مع عائلته في أحلى وقت كل مرحلة تحمل حكمه. كل خطوة تبين إن الله يشوف اللي إحنا ما نشوفه. إذا كنت حاسة بالعجز أو إن الأمور متأخرة - سواء كنت متجاوزة في وظيفة، أو تتعبي في البيت، أو تتعاملي مع ضغط عائلي، أو تنتظري شريك حياة، أو تحسي بالوحدة، أو تواجهين تجربة مؤلمة - تذكري هالكلام: يوسف (عليه السلام) طلب من السجين إنه يذكره للملك، لكن الرجل نسي ويعقوب ظل في السجن لسنوات زيادة. ليه؟ لأنه الله كان يعد لشيء أفضل. لو كان يوسف (عليه السلام) أُطلق سراحه قبل، ما كان بيكون موجود لتفسير حلم الملك، وهاللحظة غيرت كل شيء وأدت لإجتماعه مع عائلته. اللي كان يبدو كأنه تأخير كان في الحقيقة باب. الله هو العليم الحكيم. أحيانًا الشيء اللي تريديه الآن يتم تأخيره لأن الله بيجهيز لك شيء أعظم مما تخيّلت. كمعتنقة جديدة، هالدرس ساعدني في كثير من اللحظات الصعبة. فإذا كنتي تقرين هذا وتواجهي صعوبة: ثقي بالله. ادعي. كوني صبورة. اعلمي إن قصتك لا زالت تنكشف بطرق ما تقدرين تشوفينها. أسأل الله أن يسهل أمورك ويبدل صعوباتك بشيء أفضل. آمين.