القدم في الصلاة: تُغطى أم لا تُغطى؟
السلام عليكم جميعاً. كمن عادت إلى الإسلام، الحمد لله، لست ملتزمة بمذهب معين حتى الآن وسأكون ممتنة لو أوضحتم لي مسألة مع أدلة من الآراء المختلفة، جزاكم الله خيراً. تعلمت أن هناك خلافاً بين العلماء حول ما إذا كان يجب على المرأة تغطية قدميها أثناء الصلاة. هذا الأمر يشغل بالي حقاً، لأنني أحياناً أعاني من الوسوسة مما يجعلني أعيد الصلاة بسبب الشك في عورتي، رغم أنني أعلم في الفقه أن اليقين الأول لا يُبطَله الشك اللاحق. عندما بدأت الصلاة أولاً، كنت أحياناً أصلي ب تنورة طويلة وكانت قدمي تظهر في الركوع والسجود، ظناً مني أن الاختلاف في الآراء يعني أن الأمر اختياري. بعد أن اكتشفت أن الرأي الغالب يؤيد التغطية، بدأت بتغطيتها. مؤخراً، صليت بجوارب كانت شفافة قليلاً-أي إذا حدّقت عن قرب مع ضوء، قد ترى الجلد من خلال خيوطها، لكن من مسافة ربما لا تراه، خاصة وأنها كانت تتطابق مع لون بشرتي. شعرت بالقلق لكني تذكرت الرأي القائل بعدم وجوب تغطية القدمين وهو رأي الأقلية، إضافة إلى أن بعض الفتاوى تقول بأنه لا بأس إذا لم يكن الجلد مرئياً من مسافة حوالي 5 أمتار (رغم أنني ما زلت غير متأكدة في حالتي). في مرة أخرى، كانت جواربي شفافة قليلاً عند أصابع القدم، لكن فقط عند التفحص الدقيق. بحثت عن الفتاوى وكانت واضحة بالرفض لمثل هذه الجوارب في الصلاة. سؤالي هو: هل يجب علي إعادة تلك الصلوات السابقة التي كانت قدمي فيها مكشوفة بعض الشيء؟ بصراحة، كنت أحاول تجنب إعادة أي شيء لمحاربة الوسوسة-لقد وصل الأمر إلى حد أنني كنت أعيد الصلاة بسبب الشك في الوضوء، أو حجابي، أو خشوعي، أو نطقي، بل وأعيد أياماً كاملة في الشتاء بسبب تخيل ابتلاع الماء أثناء الاستحمام. لا أريد أن أبالغ في تجاهل الوسوسة وأنتهي بصلوات باطلة، لكنني أيضاً لا أتذكر بالضبط عدد الصلوات التي قد تتأثر، وهذا محبط. أي نصيحة ستكون محل تقدير كبير.