تبدو الاختبارات صارمة جدًا، السلام عليكم
السلام عليكم. أنا مسلمة بالفطرة وعانيت من الإكزيما الشديدة منذ ان كنت في الخامسة. الحالة تحسنت كثيرًا مع مرور الوقت وكنت أواجه فقط نوبات نادرة، وظللت صابرة آملة أن دعواتي للحصول على الراحة ستستجاب. إذا لم يكن في هذه الحياة، أدعو أن يكون ذلك قبولًا مؤجلًا يقودني إلى الجنة، إن شاء الله. عند بداية السنة الجديدة، حدثت لي نوبة صغيرة وطلبت من الله فقط أن الأمور ما تزيدش سوء. مش للعلاج الكامل - إذ أعتقد أن هذا ممكن يجي لاحقًا - بس فقط أني ما أعانيش كثير. الدعاء ده حسيت إنه تم تجاهله، لأنه بعد كم يوم الأشياء بقت أسوأ بكثير. تقريبًا ما أقدر أخرج من السرير أو أمشي أو أتحرك من غير ألم. ملابسي كلها متسخة وما أقدر أعمل الغسيل. هذا الحالة مستمرة لي أسبوعين. بكيت وتوسلت لأجري، لكن الوضع يزداد سوءًا والآن المشكلة على وجهي. اليوم كان المفروض استلم كريم ممكن يساعد، لكن التوصيل ما وصلش وبشرتي تفاقمت مرة ثانية، وكأن الراحة مؤجلة بوضوح. ما بعرف شو أعمل. أنا مرهقة من البكاء والتوسل لشيء يبدو إنه مش جاي. أنا توه عمري 23 وأفترض أتخرج هالسنة. فقدت شغلي وكان عندي أمل أبدأ من جديد، لكنني معتمدة بالكامل على أمي وأختي في الأعمال والطعام، أحس كأني محاصرة في نفس العجز اللي كنت فيه كطفلة. أريد السفر، يمكن أدرس في الخارج، أعمل، أكسب، أتزوج - لكن أشعر أنه كلما طلبت هالأشياء، الله يذكرني بحدودي وأصبح "البنت اللي عندها إكزيما". كيف أستعيد الإيمان والأمل بعد 18 سنة بلا تغيير حقيقي؟ ما أريدش هذا يكون هويتي بالكامل. أريد أن أكون طبيعية مثل الآخرين، وأغضب كثيرًا عندما يقول لي الناس إنهم لديهم صراعات، على الرغم من أنني أعلم أن رد الفعل هذا مو صح. أقرأ القرآن وقصص الأنبياء والمؤمنين آملة في الراحة. أقرأ عن الدعوات المستجابة والرحلات في الإسلام لأطمئن نفسي، لكن بدلاً من ذلك أشعر أكثر بالاستياء واليأس، كأن العهود هذه مو مخصصة لي. أرحب بأي نصيحة لطيفة، أو تذكيرات، أو دعوات من مسلمين آخرين واجهوا تجارب طويلة. جزاكم الله خيرًا.