أشعر بالتمزق بين ماضي وإيماني - أحتاج إلى نصيحة، السلام عليكم
السلام عليكم. أنا فتاة عندي 22 سنة. ما نشأت في بيت صارم، ورغم أني عربية، قررت ألبس الحجاب بين وقت وآخر خلال مراهقتي والآن في الجامعة. أحب الإسلام وأحب الله سبحانه وتعالى. وعارفة كمان أن الدين المنظم ممكن يكون مضطرب أحيانًا، خصوصًا لما بعض الرجال يستغلوا الناس الضعفاء، فبحاول أكون حذرة وأبحث بنفسي بدل ما أقبل كل شيء بعمياء. مع ذلك، أعاني كثيرًا في داخلي. أنا مغامرة وروح حرة - قبل ما أمارس الدين بشكل صحيح، كنت في فرقة روك كعازفة قيثارة والمغنية الرئيسية، وتركته لما عدت لتصميمي على إيماني. ومع ذلك، أنا متعلقة بالموسيقى، بفكرة شرب شيء أو تدخين الحشيش للمرح أحيانًا (مو شيء ثقيل)، والخروج مع الأصدقاء والمرح، وصراحة نفسي أعمل وشوم وأستمتع بالحياة. أنا شخصة قلقة كثير، وجوديًا وروحيًا. نشأت في بيئة قاسية، وكان عندي طفولة صعبة نادراً ما أتذكرها، لكن الحمد لله الآخرين حالتهم أسوأ. أحب القرآن بشكل مطلق - أستمتع بتلاوته، وأجلس في المسجد لساعات حتى لو كنت ممكن أشرب بعدين، وبحاول أتلو سورة البقرة كل كام يوم. أحب صلاتي، بما فيها التهجد، وأفكر في لقاء الله سبحانه وتعالى. مؤخراً، ما أريد ألبس الحجاب، ونقاش الحرية مقابل المرأة المغلوبة في النصوص الكلاسيكية يزعجني. أؤمن أن الحجاب فرض، وتاريخيًا كان لكل النساء المؤمنات، مو بس لمجموعات معينة. فكرة أن النساء المملوكات ما كان مسموح لهم يغطوا بينما النساء المؤمنات يقدروا توجعني. لكن السبب الرئيسي لعدم رغبتي في ارتدائه الآن هو أني ما أشوفه كركيزة مثل الصيام أو الصلوات الخمس - أشوفه كأمر، نعم، لكن بيشعر بشكل مختلف في قلبي. يمكن هاي عذر ضعيف، لكنني متعبة جدًا. أشعر وكأني ما أقدر أسوي وشوم وألبس الحجاب. أنا معقدة ومليانة تناقضات، وما أعرف كيف أتعامل مع المسلمين اللي كانو محميين طول حياتهم. أشعر بأن الناس يشوفوني وكأني عرض لأنه أحب أعيش بشغف، حتى لما أجزاء من حياتي تتعارض. هل في أخوات أو إخوة يقدروا يتواصلوا أو يعطوا نصائح عملية؟ كيف توازنوا بين حب القرآن والصلاة وبين الانجذاب لأشياء تتعارض مع بعض الإرشادات الإسلامية؟ كيف تتعاملوا مع التعب والشعور بالحكم؟ جزاك الله خير.