مترجم تلقائياً

شعور الضياع والبحث عن طريق العودة

السلام عليكم. أيام طفولتي، كنت ذلك الطفل الذي لا يفوته صلاة ويحاول الالتزام بالطريق المستقيم. لكن السنوات القليلة الماضية أخرجتني تمامًا عن المسار. لقد انحرفت بعيدًا عن ديني ووقعت في عادات سيئة كثيرة. أصبت بإدمان المحتوى غير اللائق وأعاني منه يوميًا، وأشعر بالسوء في كل مرة. مر وقت طويل منذ أن صليت بشكل صحيح. نومي في حالة فوضى، وأضيع ساعات في التمرير بلا نهاية. دراستي تضررت بشدة أيضًا هناك امتحان كبير قادم العام المقبل، ولا أستطيع التركيز بسبب كل هذه الفوضى. الأفكار المظلمة تهمس لي باستمرار أنني ذهبت بعيدًا ولا عودة. لكن في أعماقي، أريد بشدة أن أتواصل من جديد مع الإسلام، وأن أعيد الانضباط إلى حياتي، وقبل كل شيء، أن أعود إلى الله. هل من نصيحة حول كيفية البدء في تغيير الأمور؟

+169

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

يا أخي، ابدأ بصلاة الفجر غدًا. صلاة واحدة فقط. رحمة الله واسعة. هو لا يمل من المغفرة، ونحن نمل من السؤال.

+22
مترجم تلقائياً

لقد أصابني هذا الكلام بعمق. كنت هناك، التمرير بلا نهاية هو الأسوأ. جرب حذف التطبيقات، حتى لأسبوع. هذا يخلق مساحة.

+9
مترجم تلقائياً

جعل الله الأمر سهلاً عليك. حقيقة أنك ترغب في العودة هي أكبر خطوة.

+6
مترجم تلقائياً

سلام. كل شيء صغير بحسب الوقت. لا تحاول إصلاح كل شيء دفعة واحدة. ربما فقط تنهض لصلاة واحدة وتقرأ سورة قصيرة. الاستمرارية تبني.

+18
مترجم تلقائياً

تلك الهمسة من الشيطان، لا تستمع إليها. التوبة تمحو الذنوب وتنظف السجل. ابدأ الآن.

+12

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق