أشعر بالضياع والوحدة - أحتاج إلى دعاء ونصيحة
السلام عليكم. أنا امرأة في الثانية والعشرين من عمري، وآخر فترة شعرت فيها أنني متأخرة جداً في حياتي. ما بعرف إلى أين أذهب، ومعظم الأيام تكون ثقيلة وفارغة. ما عندي أصدقاء، وأقضي معظم وقتي وحدي - مو لأنه أريد كذا، لكن لأنه كل شيء يبدو overwhelming ووحيد. أنا خجولة، وعمري ما عرفت كيف أمدّ صوتي لنفسي، لذا أظل صامتة وأترك الحياة تمشي معي. بحس بضعف في تقريباً كل جانب من حياتي. عمري ما كان عندي شغل، لأنه بصراحة ما قدرت ألاقي واحدة مهما حاولت. أحياناً بحس إنه كأنها لعنة. حتى عملت رقية بس ما في شيء تغير. أعتقد إنه جزء من المشكلة إنه مظهري ما يوحي بعمري، لذا الناس ما ياخذوني بجد أو يريدوا يوظفوني. رسبت في الجامعة لأنه بدل ما أدرس أكنت أبكي في الحمامات لأسباب لسه ما فهمتها تمام. بسبب هذا ما قدرت أدخل الجامعة. الحمد لله، أنا الآن آخذة دورة أونلاين عسى أن أدخل الجامعة هالسنة، رغم إنه الأمور مش ماشية تمام 💔. اخترت شيء متعلق بالقطاع الصحي لأنه يبدو أكثر احتمالاً يؤدي لوظيفة ثابتة. رغم محاولاتي، بحس باكتئاب عميق. عندي قلق شديد وبحاول أ避ي الخروج برا قدر الإمكان. لما أروح برا، بحاول أخرج بالليل عشان الناس ما يشوفوني بشكل واضح. جزء كبير من قلقي هو عن مظهري - بحس بشع جداً، وكأنه الناس يعتقدوا أن مظهري غريب، وأحياناً أمزح عن كوني ساحرة بس لأنه بحس إنه أسهل أضحك عن هذا. وزني تحت الطبيعي وعندي مشاكل صحية كثيرة، وهذا يجعلني أحس أسوأ بجسمي. حتى لو سألت سؤال بسيط، بحس إنه مرعب لأنني أتخيل الناس يشعروا بالحرج من أجلي أو يحاولوا ما يضحكوا. هالفكرة تخلي الأمر أسوأ. فكرت في لبس النقاب مو بس لأسباب دينية لكن عشان أختبئ، رغم أني خايفة إنه يجذب انتباه وضغط زيادة. بحس أن الحياة ضدي من كل الزوايا. أكره العيش في معظم الأيام وما أستمتع بأي شيء. بحس بفراغ وعدم اتصال. روحياً، بحس أني تائهة أيضاً. لما أصلي ما بحس بصلة مع الله وأبدأ أشك إذا صلواتي مقبولة. أدعياتي ما تبدو أنها تتحقق وأحياناً أخاف أنني سأواجه آخرة سيئة. الحياة على الأرض بالفعل تبدو لا تطاق وما أقدر أتخيل أسوأ من كذا للأبد. صعب لأنه ما في هروب من هالحياة - وأشياء مثل الجراحة التجميلية مو شيء أقدر أعتمد عليه أو أشعر بالراحة فيه. بحس إنه مو عادل لأنه ما اخترت هالموقف. فوق كل شيء، مشاكلي الصحية وكوني مفلسة، خجولة، تحت الوزن وغير بصحة جيدة تجعل الأمور تبدو كأنها أسوأ توليفة. ما بشوف الحياة تتحسن وهذه الفكرة تخيفني. أؤمن أن الله هو الرحمن الرحيم، لكن ما بحس بهالرحمة في حياتي الآن. بحس إنه الناس من حولي وخالقي يتجاهلونني، وهذا يزيد من عزلتي. بعرف إنه العبادة مو مفروض تكون صفقة، لكن أنا إنسانة - لوين أروح غير؟ أحياناً كل شيء يصبح كثير، وبدل ما يقربني من الله، يدفعني بعيد. أطلب دعوات، نصائح لطيفة، أو خطوات عملية من أي أخوات مرو بهذه المعاناة. شو ساعدكن لما حسيتوا بعدم الاتصال، الوحدة، وفقدان الأمل؟ كيف لقيتوا القوة لتجربوا مرة ثانية؟ جزاكم الله خيراً على القراءة.